أولا – المقدمة :
يعد التقويم المستمر
عنصرا أساسيا في العملية التعليمية التعلمية ؛ لأنه يساعد التلميذ في معرفة مدى تقدمه ، ويعرف أولياء الأمور بمستوى الإنجاز الذي يحققه أبناؤهم ، كما يزود المعلم بمعلومات مهمة حول تقدم تعلم الطلبة وتحقيقهم الأهداف التعلمية أولا بأول ، مما يساعده في تخطيط التدريس
بطريقة أفضل تهدف إلى تحسين الناتج التعلمي ، وتحقيق
جودة التعليم .
وهذه الوثيقة التي
بين يديك – أخي المعلم / أختي المعلمة –
دليل إرشادي في كيفية التعامل مع آلية التقويم المستمر في مادة التربية الإسلامية للصفوف (1-4)، وقد روعي في
بنائها لتشمل أهداف المادة المبنية على
عناصر التعلم (تلاوة
القرآن الكريم وحفظه، المهارات العقلية ،
المهارات العملية ، القيم والاتجاهات ) التي ينبغي الانطلاق منها في عملية التخطيط
للتقويم ، واختيار الأدوات المناسبة . كما تتضمن الوثيقة أدوات التقويم المستمر
الخاصة بالمادة ، وكيفية توزيع الدرجات على عناصر التعلم ، وقد روعي في تحديدها إتاحة الفرصة للمعلم في
اختيار الأداة المناسبة بما يتناسب مع الموقف التعليمي التعلمي ، والهدف التعلمي
الذي يتم تقويمه . كما تقدم هذه الوثيقة بعض الأمثلة على أدوات التقويم المستمر
المقترحة .
والمرجو منك – أخي
المعلم / أختي المعلمة – دراسة هذه الوثيقة ، والاستفادة مما جاء فيها في التخطيط
لعمليات التقويم المستمر اليومية التي تقوم بها ، وإثراؤها بخبراتك وتجاربك في
مجال التقويم بما يثري عملية التعلم ، ويرتقي بمستويات التلاميذ ، كما يرجى منك
الإطلاع على الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة
، التي تحتوي على ما ينبغي أن تتعرف عليه من قضايا عامة متعلقة بالتقويم
المستمر وأدواته ،وتقارير الأداء ، والسجل الشامل للتلميذ ، وملف أعمال التلميذ ،
ولجنة متابعة لتحصيل الدراسي ، ونظام الفحص والتدقيق .
ثانياً – مبادئ
عامة في التقويم المستمر :
ينبغي لجميع المعلمين أثناء تنفيذهم للتقويم المستمر ،
مراعاة المبادئ الآتية :
1. ممارسة عملية التقويم بشكل مستمر أثناء التعلم اليومي ،
والعمل على تحسين مستوى تعلم التلاميذ بناء على ما يتم اكتشافه من جوانب القوة
والضعف لديهم .
2. ارتباط عمليات التقويم بأهداف المادة ، واختيار أدوات التقويم
المناسبة لتقويم كل هدف تعلمي .
3. تقديم التغذية الراجعة الفورية والمستمرة على أعمال التلميذ
ومشاركاته المتنوعة.
4. تطوير قدرات التلاميذ ومواهبهم في المادة من خلال أنشطة تساعدهم على الإبداع .
5. تشجيع التقويم الذاتيSelf Assessment وتقويم الأقران Peer Assessmen ؛ وذلك بإتاحة الفرصة للتلميذ في تقويم بعض أعماله
بنفسه ، والحكم على مستوى أدائه في اكتسابه لأهداف تعلم المادة
، أو تقويمه لأعمال زملائه.
6. مراعاة الفروق الفردية عند استخدام أدوات التقويم
المستمر المختلفة .
7. إعطاء التلاميذ أنشطة مناسبة ومتنوعة تلائم مستواهم (
ثبات المنهجية ) ، والحرص على منحهم تقديرات صادقة وموضوعية ، يتم فيها مراعاة
الضوابط المحددة في الوثيقة ( ثبات المعيارية ) .
8. تفعيل دور الأسرة في عمليات التوجيه والمتابعة ،
وإشراكها في تنفيذ البرامج الإثرائية والعلاجية المقترحة ، وتزويدها بمعلومات
دقيقة عن مدى تقدم أبنائها وعن الصعوبات التي يواجهونها في تعلم المادة.
ثالثا - مراحل التقويم المستمر وخطواته :
يراعي المعلم عند
القيام بعملية التقويم الخطوات الأربع
الرئيسة الآتية:
1. أن يكون التقويم نشاطاً مخططاً له:
وذلك أن يكون المعلم على دراية بأهداف تعلم المادة الدراسية ؛ لأن ذلك ضروري
للوصول إلى تحقيق التدريس والتقويم الفعال.كما أن التخطيط ينبغي أن يراعي المعارف
والمهارات والقيم والاتجاهات التي سيتم
تغطيتها في المنهج ، وفي نفس الوقت مراعاة
الخبرات القديمة والحالية والقدرات وإمكانات كل تلميذ.
ويعتبر التخطيط أمراً حيوياً لأنه
يمكن المعلم من:
·
إعداد
أنشطة مرتبطة بأهداف التعلم .
·
التأكد من
إعطاء التلاميذ أنشطة تساعد على النمو المعرفي والمهاري والوجداني وتمتاز في بعض الأحيان بالتحدي والابتكار ولا تتصف بالصعوبة ، وتكون مناسبة لمستوى
التلاميذ.
·
توفير
الفرص لكل تلميذ لإعادة تقويمه في الهدف التعلمي الذي لم يحققه
·
استخدام
مجموعة متنوعة من أدوات التقويم وأساليبه .
2. أن يشكل التقويم جزءاً رئيساً من الممارسات الطبيعية
أثناء تنفيذ الأنشطة التعليمية التعلمية
اليومية :
ينبغي أن يتم التقويم في الوقت المناسب أثناء العملية التعليمية التعلمية،
على أن يضع المعلم في اعتباره بعض العوامل
مثل استعداد التلاميذ وطبيعة الأهداف التي يتم تقويمها عند تحديد وقت التقويم ونوعه.
ففي بعض الحالات يتم التقويم بشكل ختامي؛ في نهاية موضوع أو وحدة أو في نهاية مقرر
الفصل الدراسي، بينما في حالات أخرى يتم التقويم لبعض أهداف التعلم في مرحلة متقدمة من العملية التعليمية
التعلمية ، مع الأخذ في الاعتبار استمرارية عملية التقويم .
3. أن يتم رصد وتسجيل تقدم التلاميذ بطريقة مناسبة
ومقنعة:
* إن رصد وتسجيل الدرجات يعتبر
أمراً حيوياً كأساس لمساعدة المعلمين على:
·
تحديد
احتياجات التلاميذ .
·
تزويد التلاميذ
بتغذية راجعة عن مستوى تقدمهم .
·
تزويد أولياء
الأمور بتقارير تبين إنجاز أبنائهم .
·
تقويم
فاعلية البرنامج التعليمي وأدواته وطرائق التدريس المستخدمة .
* ينبغي أن تكون عملية رصد الدرجات
وتحديد مستويات الإنجاز سهلة وغير معقدة وكذلك من المهم أن يقوم المعلم برصد
الدرجات ذات الأهمية والتي تعكس بوضوح ما حققه التلميذمن تعلم وفق معايير واضحة
ومحددة للأداء.وحتى تكون الأحكام حول مدى التقدم الذي يحققه التلميذ دقيقة وصادقة
فإنه من المهم أن تتضمن معلومات تم جمعها من خلال الأنشطة اليومية العادية
ومعلومات من أدوات التقويم.
* يقسم العام الدراسي في الصفوف ( 1 – 4) إلى
فصلين دراسيين ، يتم في منتصف كل منهما إرسال تقرير وصفي لولي الأمر عن مستوى أداء
ابنه / ابنته.
* تكون
النهاية الكبرى لمادة التربية الإسلامية في الصفوف ( 1 – 4) 100درجة ، والنهاية الصغرى 50
درجة.
* يحدد إنجاز
الطالب في نهاية كل فصل دراسي بحساب درجاته في أدوات التقويم المختلفة ، ويحدد
إنجازه في نهاية العام الدراسي بحساب متوسط درجاته التي حصل عليها في الفصلين
الدراسيين .
* يتم تحديد
مستوى التلميذ في الصفوف ( 1 – 4 ) ، في
مادة التربية الإسلامية على النحو الآتي :
|
الدرجة |
الرمز |
المستوى |
|
90 – 100 |
أ |
ممتاز |
|
80 – 89 |
ب |
جيد جدا |
|
65 – 79 |
ج |
جيد |
|
50 – 64 |
د |
مقبول |
|
أقل من 50 |
هـ |
يحتاج إلى
مساعدة |
4. إعطاء تغذية راجعة للتلاميذ وأولياء أمورهم والمعلمين الآخرين:
إن مصطلح "تقرير الأداء" يتضمن وضع ما قام التلاميذ بإنجازه في
الحسبان ، وهذا بشكل تقليدي هو هدف التقارير المدرسية ،وبالتالي فهي تشكل أساساً
للتحاور بين المدرسة وولي الأمر . ولكن على الرغم من ذلك فإن تقارير الأداء يمكن
أن توظف بطريقة أشمل من خلال:
·
حصول التلاميذ
على ملاحظات شفوية وكتابية حول أعمالهم مما سيساعدهم على تقويم ما قاموا به حتى
يكونوا مدركين لما يجب فعله أو يحتاجون إليه بعد ذلك.
·
توفير
معلومات واضحة حول الإنجاز السابق لكل تلميذ ومدى التقدم الذي حققه متضمنة نقاط
القوة والضعف لكي يستفيد منها المعلمون المعنيون بتدريس التلميذ في المستقبل وذلك
لتحقيق مبدأ التواصل والاستمرارية في التعليم والتعلم.
1- الأهداف
:
هناك مجموعة من الأهداف العامة في منهاج التربية الإسلامية للصفوف من الأول إلى
الرابع تشمل عناصر التعلم في مادة التربية الإسلامية هي : تلاوة القرآن الكريم وحفظه، المهارات العقلية ،
المهارات العملية ، القيم والاتجاهات ، وهذه العناصر مترابطة ومتداخلة ولا يمكن
فصلها في الممارسات التدريسية ،
فأحيانا النشاط الواحد يمكن أن يقيس أكثر من عنصر ، ومن
المتوقع أن يحقق التلاميذ هذه الأهداف حسب عناصر التعلم الآتية :
*تلاوة
القرآن الكريم وحفظه : ويتمثل هذا العنصر في
قدرة التلاميذ على النطق السليم لمخارج الحروف ، والحركات ، و التلاوة
الصحيحة ،والقدرة على تطبيق أحكام التجويد عن طريق المحاكاة ، واسترجاع ما يطلب
منه حفظه من نصوص قرآنية0 ومن الأهداف
المتعلقة بهذا العنصر :
1-
تلاوة المقرر من سور القرآن الكريم وآياته تلاوة صحيحة 0
2-
حفظ المقرر من سور القرآن
الكريم وآياته حفظا متقنا 0
3-
حسن الاستماع
والإنصات لتلاوة القرآن الكريم 0
4-
تطبيق أحكام
التجويد عن طريق المحاكاة كما سمعها من المعلم أو الشريط المسجل 0
*
المهارات العقلية :
ويتمثل هذا العنصر في قدرة التلاميذ على تذكر
المعلومة وفهمها
وتفسيرها
وتطبيقها في مواقف حياتية جديدة ، إضافة إلى معالجتها بتحليل أجزائها وتركيب عدد
من المعارف أو الحقائق والمفاهيم التي تصله إلى مادة متكاملة ، وقد يصل التلميذ
إلى إصدار حكم أو رأي حول ما تعلمه 0 ومن الأهداف المتعلقة بهذا العنصر :
1- حفظ المقرر من الأحاديث النبوية الشريفة ،
والأدعية ، والأناشيد الإسلامية 0
2- فهم المعنى الإجمالي للآيات القرآنية ،
والأحاديث النبوية الشريفة ، والأناشيد الإسلامية 0
3- فهم أركان الإيمان
، والإسلام 0
4- معرفة أن الله تعالى واحد لا شريك له 0
5- معرفة بعض أسماء الله الحسنى وصفاته
العليا 0
6- معرفة جوانب من السيرة النبوية الشريفة ،
وسيرة الصحابة الكرام 0
7- معرفة ميسرة لأحكام بعض العبادات 0
8- معرفة بعض قيم الإسلام وآدابه 0
9- بيان أهمية المسجد في الإسلام 0
10- بيان أن الكون مخلوق لله تعالى 0
11- استنتاج أهمية القرآن
الكريم في حياة المسلم ، وآداب تلاوته واستماعه 0
12- استنتاج بعض مظاهر قدرة الله تعالى من الآيات
القرآنية 0
13
– الربط بين العمل الصالح في الحياة الدنيا
والفوز في الحياة الآخرة 0
14- التمييز بين نماذج سلوكية خيرة وأخرى سيئة 0
*
المهارات العملية : ويتمثل هذا
العنصر في قدرة التلاميذ على اكتساب المهارات الحركية أو الأداء العملي ،
بحيث يقوم التلميذ بتطبيق ما تعلمه داخل غرفة
الصف أو خارجها بإشراف وتوجيه من المعلم ، وبما يتلاءم ومستواه وقدراته0 ومن الأهداف المتعلقة بهذا العنصر :
1- قراءة المقرر من الأحاديث النبوية الشريفة قراءة صحيحة 0
2- أداء بعض الأناشيد الإسلامية المرتبطة
بالموضوعات المقررة 0
3- أداء بعض العبادات على الوجه الصحيح 0
4- التعبير عن رأيه في مواقف معينة والمشاركة
في المناقشات الصفية 0
5- ملاحظة محتويات الصور في الكتاب ، وما
يشاهده في بيئته 0
6- حسن الاستماع والإنصات 0
7- تمثيل الأدوار المتعلقة بشخصيات الدروس
المقررة 0
8- استخدام مصادر التعلم الحديثة بطريقة
مناسبة في تعلم المادة 0
* القيم
والاتجاهات : ويتعلق هذا العنصر ببناء القيم
والمثل العليا والاتجاهات لدى التلاميذ ،ويتدرج ذلك من الاستقبال لمثير ما برغبة
في الانتباه أو الاستماع ، إلى الاستجابة الفاعلة والمشاركة الإيجابية المشبعة
لحاجاته ، إلى التقدير أو إعطاء قيمة لموضوع معين يعبر عنها بسلوك ظاهر يدل على أنه ملتزم ذاتيا ( مقتنع ) ، إلى
التنظيم ويتمثل في عملية الجمع بين القيم التي تحكم سلوكه لفترة طويلة بحيث يصبح
التنبؤ به ممكنا 0 ومن الأهداف
المتعلقة بهذا العنصر :
1-
حب القرآن الكريم وتعظيمه0
2-
حب الله
تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به 0
3-
حب
العبادات والمواظبة عليها 0
4-
الإقبال
على تلاوة القرآن الكريم ، والعمل بما جاء فيه 0
5-
الاهتمام
بسنة النبي صلى الله عليه وسلم 0
6-
الاهتمام
بمظاهر البيئة المحلية وضرورة المحافظة عليها 0
7-
الإيمان بعظمة الخالق
سبحانه من خلال النظر في الآيات الكونية 0
8-
الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الآخر والقدر 0
9- التحلي بالأخلاق الحميدة والصفات الفاضلة
0
10- تقدير أهمية
الوقت من خلال المحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها 0
11- تقدير العلم ، وتوقير العلماء 0
12- الاعتزاز بالعقيدة الإسلامية ، والتمسك بها 0
وينبثق من الأهداف العامة السابقة
، أهدافا تعلمية تجعل الأهداف العامة أكثر وضوحا ، وهي لمحتوى كل وحدة من وحدات الكتب
الدراسية ، ثم تأتي الأهداف السلوكية لكل
درس وتتميز هذه الأهداف بأنها متدرجة
ومحددة ويمكن تحقيقها في حصة واحدة
أو أكثر من حصة 0
ونوجه المعلمين جميعهم بالرجوع
إلى دليل المعلم لمادة التربية الإسلامية لكل صف دراسي والاستفادة من التوجيهات
والإرشادات التي وضعت فيه ، لما لذلك من أهمية كبرى في تحقيق الأهداف ، مع التأكيد على أن وضع الأهداف في دليل
المعلم لا يقصد منه جعلهم أسرى نمطية تقضي على إبداعاتهم ، وتلغي خبراتهم وتجاربهم
التربوية الواسعة ، وإنما هم مطالبون
بالإسهام في بناء شخصية التلميذ بناء سليما، وذلك لا يتأتى إلا بالإبداع والابتكار
والإثراء وتطوير الأهداف من حيث صياغتها
الفنية ، ومستويات التعلم ، ومراعاة
التوازن والشمولية فيها 0
2-
الوزن النسبي لعناصر التعلم للصفوف من (1-4 ):
الجدول
الآتي
يوضح الوزن النسبي لعناصر التعلم
للصفوف من (1-4 ):
|
تلاوة القرآن الكريم وحفظه |
المهارات العقلية |
المهارات العملية |
القيم والاتجاهات |
|
20 % |
40 % |
20 % |
20 % |
* الملاحظة :
يقوم المعلم بملاحظة مستوى التلاميذ في عناصر التعلم المختلفة ، والعناصر التي يمكن تقويمها عن طريق الملاحظة هي
:
أ)
تلاوة القرآن الكريم وحفظه: يلاحظ
النطق السليم للحروف ، والحركات ، وعدم استبدال حرف بآخر أو كلمة بأخرى ، أو إضافة
كلمة أو حرف لم يرد في النص القرآني ، أو حذف جزء من النص ، وبشكل عام تراعى
التلاوة الصحيحة والقدرة على تطبيق أحكام التجويد عن طريق المحاكاة ، وغيرها من
الجوانب التي تتعلق بهذا العنصر 0
ب)المهارات
العقلية : يلاحظ
المعلم قدرات التلاميذ العقلية المتمثلة في التعليل والتحليل والاستنتاج والمقارنة
وإبداء الرأي من خلا ل مشاركاتهم الصفية استجابة وطرحا للأسئلة ، ومدى تقدمهم في
ذلك 0
ج) المهارات العملية : يقوم التلاميذ بعرض مجموعة متنوعة من المهارات
العملية التي تشمل القيام بمهام أو
إجراءات خاصة أو إنتاج شيء من صنعهم 0ويتطلب ذلك من المعلم أن يلاحظ التلاميذ عند قيامهم بهذه المهارات مثل : مهارة
استخدام مصادر التعلم الحديثة في التربية الإسلامية كتسجيل التلاوة ، والقراءة ، و الاستماع و المشاهدة ،
والكتابة ، والرسم ، والأداء العملي للعبادات ، وغيرها من الجوانب
التي تتعلق بهذا العنصر 0
د)
القيم والاتجاهات : يراعى عند تقويمها ملاحظة التصرفات والأقوال التي تصدر عن التلاميذ والتي تعتبر مؤشرات على القيم التي
يتبناها التلاميذ ، كالتحلي بالأخلاق الحميدة والصفات الفاضلة ، وحب العبادات والمحافظة
عليها 0
*الأعمال
الشفوية :
وهو
قيام التلاميذ بدور إيجابي أثناء الموقف التعليمي التعلمي ، وما يثيره هؤلاء التلاميذ في المواقف الصفية من حوار
شفوي يساعد المعلم على تقويم تعلمهم في مهارات
الفهم والاستيعاب ، والقدرة على الاستنتاج
والمقارنة وإبداء الرأي ، وتقويم الجانب
المعرفي من القيم والاتجاهات 0 كما أنه تبصره
بالصعوبات التي يواجهونها في الموقف التعليمي التعلمي ، ومن أمثلة الأعمال الشفوية :
-
المشاركة في المناقشة 0
-
الإجابة الشفوية عن الأسئلة القصيرة التي يطرحها المعلم أو الزملاء 0
-
طرح الأسئلة في الصف 0
-
الحوار مع الزملاء في المجموعة أثناء أداء نشاط أو حل
أسئلة 0
-
عرض ما قامت به المجموعة من أعمال وأنشطة 0
-
عرض ما قام به التلميذ بنفسه من
أعمال وأنشطة ، أو سرد قصة 0
-
القراءة
الحوارية بين شخصيات في الدروس المقررة ، أو تمثيل الأدوار 0
*