تا بع التقويم الذاتي للمشرف التربوي
*طريقة
التفكير
يمكن معرفة
طريقة التفكير من خلال عنصري الواقعية والالتزام بالقواعد.إذ أن القاعدة الأساسية
تقول إن التفكير الواقعي يعكس اتجاه عملي وغير عاطفي وكثيرا ما ينطبق ذلك على
المديرين.لذلك فعندما نحصل على إجابات مرتفعة بالإيجاب نحو هذا العنصر، فهذا يشير
إلى شخصية واقعية وعملية ومحافظة في طريقة التفكير لان المشاعر والعواطف تلعب دورا
بسيطا في توجهات هذه الشخصية.فهي تميل لرفض حلول المشاكل المجردة على حساب الحلول
المجربة والمعروفة على التفكير في حلول لم تختبر بعد، وهي غالبا ما تجيد تنفيذ
الأفكار أكثر من ابتكارها.لذلك غالبا ما ينظر إليها وإلى وجهة نظرها غير العاطفية
بالتعنت وعدم الاهتمام بالغير، وخاصة إذا ما ارتبطت بالاستقلال التام.
أما إذا كانت الاجابات
بغير الإيجاب فهذا يعبر عن الشخصية العاطفية التي تعيش في عالم الأفكار، ويشغلهم
الفكر دائما، ويستمتعون بالمواقف التي تتيح لهم حرية معالجة المشكلات بطرق إبداعية
وجديدة، وغالبا ما ينصب الاهتمام على التعبير الفني، مؤمنين أن الفن يثري
الحياة.لذلك فإن الحس الجمالي وتقدير التصميم الجيد ملازما لها.
*السيطرة
يعكس هذا العنصر مدىتاثر
الشخصية بالقيم الأخلاقية وقواعد البيئة التي تعيش فيها، ومقدار سيطرة هذه القيم
على سلوكها.لذلك عندما تكون النتائج بالإيجاب لصالحها فإنها تؤشربالتزام القواعد
السلوكية ومحافظة وتشعر بالراحة في التعامل مع الطرق المألوفة لهم، وتميل الى
الالتزام بالطرق التقليدية لان هذا المنهج العملي قليل المخاطر ويكون مرتبطا
بمستوى عالي من ضبط النفس.وغالبا ما يكون السلوك شديد النظام والتمسك بالمبادئ.كما
يكون الإحساس عالياً بالصحيح والخطأ.وتحاول الحفاظ بقوة على المبادئ.وغالبا ماتكون
ماهرة في تطبيق المهارات الفنية.ولكنها لا ترى ذاتها في تصنيف الإبداع.
إن الذين يلتزمون
بالقواعد يميلون إلى التحكم بحياتهم وفي العمل يفضلون الطرق التقليدية عند القيام
بالأعمال .ويولون اهتماما أكبر للأمانة والقيم، وتقديم الأسوة الحسنة رغم أن
الآخرين ينظرون إليهم انهم يقاومون التغيير والأفكار الجديدة.كما قد ينظر إليهم
افتقارهم الى المرونة ووضع العقبات .ويسعدون في الوظائف المستقرة ذات القواعد
الواضحة والروتين الثابت.اما الذين تكون نتائجهم لصالح الاتجاه السالب فيوصفون
بكونهم متفتحي الذهن ويحبون التجربة،ويبحثون دائما عن أساليب جديدة, ومن السهل
عليهم تجاهل القواعد الاجتماعية.وغالبا ما ترى هذه الشخصية ذات مفتقرة لضبط النفس
الضروري والإصرار على إتمام المهام الشاقة.فهي تتسم بالصبر والتفتح في التفكير.وقد
ترفض الطرق التقليدية لمجرد أنها تقليدية.وبذلك تتجاهل الطرق الجيدة للقيام
بالأعمال.رغم ذلك فهي شخصية مبدعة رغم مواجهتها في بعض الأحيان انتقادا على أنها غير عملية تماما.
*العاطفة
تشير النتائج المرتفعة
لصالح عنصر القلق إلى مشكلات عديدة في المواقف الحياتية لهذه
الشخصية.لذلك غالبا ماتكون متوترة وقلقة،وتتأثربالظروف بشدة.كما يقلقون على
المستقبل.وغالبا ماتكون شخصيتهم ناقمة على الإنجازات في الماضي, ولان الآخرين
خذلوها من قبل لذلك فإن الشك في دوافع وقدرات الآخرين سمه أساسية فيها.
أما من تكون النتيجة
منخفضة فتصنف على أنها شخصية واثقة تتميز بالهدوء والرضا عن الحياة والقدرة على
مواجهة التحديات اليومية وهدوء النفس والثقة بالقول والمعرفة بماذا تفكر وتشعر
دائما بالراحة.بالإضافة إلى التميز بالتفاؤل والايجابية ،ومن السهل على هذه
الشخصية التعامل مع النقد بطريقة بناءة.
إن
تحديد نمط الشخصية سيمكن المشرف التربوي من تحديد القدرات الموجوده في شخصيته
والتي يمكن توظيفها في عمله الاشرافي وهذه القدرات تتمثل بالاتي:
اولا:القدرة على التحكم :( إن أخصب منطقة لتحكم أفضل
في حياتنا تقع في داخل ذواتنا)
إن الحياة سلسلة لاتنتهي من
المتطلبات تتناول وقتنا وجهودنا,ويغذى هذا التيار عن طريق الرؤوساء في
العمل،المرؤوسين, والأسرة، والأصدقاء إحساسنا بالالتزام وحاجاتنا الاساسية.لذلك
إذا أردنا أن نصل إلى التحكم الأقصى في حياتنا.فإننا لابد ان نغذي هذا الاتجاه بالأهداف المحددة بوضوح والتطلعات
وكذلك القيم. لأجل ذلك لابد من خطوتين أساسيتين في هذا الجانب وهما:
الخطوة الأولى:تحديد ماأستطيع التحكم به ومالاأستطيع التحكم به وما يقع
بينهما كما في الجدول
|
الأنشطة والأحداث في حياتي |
||
|
أستطيع
التحكم به |
لي
بعض التحكم فيها |
لاأستطيع التحكم بها |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الخطوة الثانية: اختبار
قصيرلكيفية توزيع الوقت والقدرات.والاجابة تكون نعم أو لا
1 - أقضي معظم وقتي في النهار في عمل أشياء يريد
مني الآخرون إن اعملها0
2- أقوم بعمل المهام التي
تبعث على السرور والمرح قبل المهام التي تبعث على الحزن0
3- أنتظر حتى يقترب الموعد
النهائي قبل البدء فعلا في العمل بمشروع ما0
4- أعطي أولوية كبرى لتلك المهام
التي تؤدي إلى تقدم في تحقيق أهدافي0
5- أقوم بالمهام التي يمكن
إنجازها في وقت قصير قبل البدء في مهام تستغرق وقتا أطول.
6- اقوم بإنجاز العمل الذي
خططت لعمله قبل أنجاز الأمور غير المخططة أو غيرالمتوقعة0
7-أقوم بإنجاز المهام الصغرى
قبل لبدء بإنجاز المهام الأكبر0
8- أعمل وفق مبدأ إن المهمة
التي يكون وراءها لغط اكبر يتم إنجازها أولا0
9- أنتظر حتى أبلغ بما يمكن
عمله أولا0
10-أفكر عادة في الكيفية التي
انفق فيها جهودي بالنسبة إلى أهدافي الشخصية0
إن هذا الاختبار يفيدنا في
التعرف على ذاتنا ومنظورنا الخاص بعملية التحكم فإذا كانت إجابتنا بنعم عن الأسئلة
( 1,3,8,9) فهذا يعني أنك تميل إلى أن تكون متجاوبا
مع متطلبات خارجية, فأنت تنتظر شخصا ما ليدفعك للعمل,أو تنتظر الموعد النهائي الذي
حدده لك لإنجاز العمل.
إذا كانت الإجابة على
الأسئلة(2/5/7) بنعم فانك تعمل طبقا لأولويات مغلوطة ,فقرارك هنا أن تعمل شيئا
يظهر لأنه يبدو سهلا أو يمكن عمله بسرعة .والأشخاص الذين يفعلون هذا عادة يجدون
أنفسهم متورطين في الأعمال التافهة ونادرا ما يبدو إن لديهم وقتا أو طاقة لما يمكن
أن يكون أكثر أهمية.
إذا كانت الإجابة بنعم عن
الأسئلة (4/6/10) فانك تظهر موقفا متجاوبا وتميل أكثر إلى التحكم في عملك فقولك
نعم لهذه القضايا يعني انك تتحرك صوب العمل
الإشرافي الناجح.
ثانيا:فهم الغرض:إن الأشخاص الذين ليس لديهم
إحساس قوي بالغرض يفتقدون التركيز في حياتهم وهم غالبا ما يتهمون بأنهم يعيشون
مشتتين لا يقر لهم قرار في الدنيا, وقد يكون هذا أهم الأسباب للإدارة الذاتية
الضعيفة.
إن التركيز يضيف قوة إلى
أفعالنا ففي لعبة الكاراتيه مثلا تكون القوة الكامنة للكمة اليد تتمركز في منطقة
صغيرة جدا مثل طرف اليد ولهذا يستطيع لاعبو الكاراتيه من حائزي الحزام الأسود أن
يضربوا بقوة كيلة من الألواح دون أن يتألموا, لأنهم يركزون انتباههم وقوتهم, فليس
هناك شرود ذهني أو جسدي فتكون النتائج مدهشة.
إن التمكن من التركيز يرتبط
ارتباطا وثيقا بوضوح القيم لدينا.ويوجز أحد العلماء المهتمين ببناء الشخصية(ميلاني
براون) ذلك بقوله(إن الفارق بين أن تكون عظيما أو أقل عظمة هو المدى الذي تكون فيه
راضيا عن أهدافك وتحقق الرغبات العميقة التي تريدها في محيط عملك وحياتك الشخصية).
إن توضيح الرغبات الأعمق
وإظهارها ليس بالأمر السهل إذ أنه يستغرق جهدا ذهنيا وبعض التفكير الصافي.لذلك فان
الرغبات الحقيقية تصبح هي القيم الشخصية للإدارة الذاتية الناجحة وهذا بدوره يحدد
أغراض حياتنا.
ان القيمة هنا هي مفهوم
المرغوب أو المطلوب أو ما تطمح لتحقيقه.وهي فكرة نظرية ولكن لها تأثير كبير على
حياتنا.
إن أهم عمل لأي قائد أن يوضح
منظومة القيم, وأن يبعث فيها الحياة, وإذا مااتضح هذا الأمر فان هذه المنظومة توفر
خطة وبرنامج عمل جيد للقادة والتابعين على حد سواء.
·
يمكننا تحديد مجموعة من القيم
ونجري اختبارا ذاتيا عليها فنضع علامة صح على القيم التي نتبناها أو نرغب في
تحقيقها وهي القيم التي نكون راضين لأن نفرغ لها وقتا مفيدا وكذا
بعض الجهد لتحقيقها ونضع علامة × بجوار القيم التي نرفضها وهي القيم التي لايكون
لدينا الرغبة في إنفاق الوقت الكثير أو الجهد لتحقيقها.ونضع علامةo بجوار
القيم المتعادلة بالنسبة إلينا حيث لانتبناها ولا نرفضها
|
نوع
القيم |
تحديد القيم |
|
أولا:قيم
شخصية ثانيا:
قيم مهنية |
-
الصلة الوثيقة بخالقي -
الفخر بمجتمعي ووطني -
الوعي بتراثي -
الجاذبية الشخصية -
أكون مبدعا -
التوازن في حياتي -
الفردية العالية -
الحياة المنزلية المنظمة -
الغنى والحصول على الثروة -
التوافق الزوجي -
النجاح في العمل -
الوفاء بجميع الالتزامات -
معرفة الشخص المناسب -الدقة
في العمل -
النظام الشديد -
التفتح العقلي -
الحصول على خبرات كثيرة -
الاستعداد لمواجهة الطواريء -القدرة
على التأثير في الآخرين -
إظهار التصور الصحيح -
الشهرة في المهنة -
فهم التفاوت في ثقافات الآخرين -
أكون منتجا في عملي -
أوجه الآخرين -
ملتزما بالقانون -
الاقتصاد في المعيشة -
أساعد الأقل حظا - |
الان نرتب القيم الأربع التي
نؤيدها بشدة وكذلك القيم الأربع التي نرفضها بشدة
1-
2-
3-
4-
ثم نجيب على كل مجموعة بنعم
أو لا من خلال السؤالين التاليين:
-هل تنفق جزءا كبيرا من وقتك
المثمر لتقترب من القيم الأربع أعلاه التي تؤيدها؟
-هل تنفق وقتا وجهدا في سبيل
تحقيق القيم التي ترفضها؟
إن المشرف التربوي كونه
يتعامل مع منظومة من الأشخاص والفعاليات بحاجة الىان يكون موقفه واضحا من القيم
التي تكتنف مجمل جوانب عمله الإشرافي في العملية التعليمية.ولذلك فهو بحاجة
باستمرار لمزيد من الأفكار لتوضيح القيم من خلال الخصائص التالية:
*- القيم حاسمة بالنسبة
للتميز الشخصي:إن فاعلية الشخصية وتوازنها يتطلب التمسك بمنظومة من القيم الشخصية
الواضحة وبدون ذلك نكون أشبه بمن يعدو في جهات مختلفة حسب هواه.وعليه يمكن القول ان
افشراف التربوي يكون عديم الفائدة بدون القيم ويصبح عرضة لـ (الطغيان الآتي
)ويصبح في موقع من يقوم برد الفعل بدلا من أن يقوم بالأعمال الأكثر
قيمة بالنسبة لنا.
*- ليس من السهل تصنيف قيمنا
وذلك لان القيم غالبا ماتمثل صراعا في أختيار أحد أمرين كلاهما
خير.لذلك فإنه إذا اتضحت القيم فان الأفراد يستطيعون تقليص فرص الوقوع في عمل
اختيارات غير مريحة ويكون سلوكهم صحيحا عفويا متفقا مع قيمهم.
*- يجب العمل باستمرار على توضيح القيم ويتم ذلك من خلال التخطيط
الواعي للقيم.ومن خلال تحديد القيم والأنشطة المتصلة بها.ولتحقيق ذلك علينا تسمية
القيم/وصف شعورنا وقد أصبحت القيم واقعا في حياتنا/وصف الأنشطة اللازمة لضبط القيم
|
القيم
الأساسية |
الأنشطة
اللازمة لضبط القيم |
|
الصحة
والنشاط |
|
|
تدريب
منتظم |
المشي
أربعة كيلومترات كل يوم |
|
احتفاظ
بوزن مناسب |
التنويع
في الأكل بكميات قليلة |
|
تجنب
القلق الزائد |
ممارسة
أنشطة مريحة للنفس |
إن الأنشطة اللازمة لضبط
القيمة يجب أن يتوفر فيها الترابط بين القيم والأهداف فالأهداف ليست تمنيات أو
أحلام اليقظة بل أنها وسيلة قوية ومتفردة لزيادة الإنتاجية.لذلك لابد أن تكون
الأهداف:
·
*ملموسة ومحددة0
·
*واقعية0
·
*قياسية بطريقة ما0
·
*محددة بمواعيد نهائية0
·
*مرتبطة بقيمة 0
·
*مكتوبة0
ثالثا:فهمنا لشخصيتنا: المشرف التربوي فرد في
المجتمع يؤثر ويتأثر بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية
والثقافية التي يعيش فيها,
مثلما تعكس العوامل الوراثية جوانبها في شخصيته. لذلك لابد للمشرف التربوي أن
يتعرف أولا على جوانب شخصيته قبل أن يقوم ذاته مهنيا.فماهي الشخصية؟وما الجوانب التي يمكن قياسها في الشخصية بما
يخدم اتجاه تقويمها ذاتيا في المجال المهني.
رغم تعدد تعريفات المقصود
بالشخصية, الا أنها لاتخرج عن طريقة التفكير المميزة للفرد,مشاعره وتصرفاته في
العديد من المواقف.
ولكي يستطيع المشرف التربوي أن
يؤدي مهامه الاشرافية على أكمل وجه وبنجاح متميز لابد أن
يكون فاهما
لشخصيته من خلال جانبين أساسيين هما:
·
*الثقة بالنفس * التقبل للتغذية
الراجعة
الثقة بالنفس: ونعني بها أن يكون الشخص
مباشرا بشكل يبعث على السرور وهي مرتبطة
بما أشرنا إليه سابقا من القدرة على التحكم وفهم الغرض من خلال منظومة القيم 0
إن محاولة إجراء الاختبار
التالي تمكننا من الوصول إلى فكرة حول الموقف من الثقة بالنفس وذلك من
خلال الإجابة بنعم أو لا عن
الأسئلة التالية:
1- غالبا ما أشعر إنني أميل
لان اخبر الناس بما أفكر فيه فعلا0
2- عندما أجد نفسي في موقف جديد
أراقب ما يفعله الآخرون
وعندها أحاول أن أتصرف بذات الطريقة التي
تصرفوا فيها0
3-أحب أن افعل أشياء قد
يعتبرها البعض غير تقليدية0
4-أعتقد أنه مهم ان أتعلم
الطاعة والسلوك الاجتماعي الصحيح0
5- عموما أجد نفسي اكره
الأشخاص غير الملتزمين بما هو مألوف0
6- أفضل الاستماع إلى آراء
الآخرين قبل اتخاذ موقف ما0
7- أحب إتباع التعليمات وعمل
ما يتوقع مني فعله
8- غالبا ما يكون معقولا أكثر
أن أسير مع الجماعة بدلا من محاولة إقناعهم بوجهة نظري0
9- ان مواجهة الناس أمر غير
مريح إلى أبعد حد بالنسبة لي0
10- أستمتع بأن ينظر إلي على
أنني صاحب آراء قوية0
إذا كانت نتيجة الإجابة على
فقرات هذا الاختبار بنعم على الفقرات 2/4/5/6/7/8او9 فنعطي لكل فقرة درجة. وأيضا
نعطي للإجابة (لا )على الفقرات 1/3/او10 درجة فإذا كان المجموع6 أو أكثر فإن الثقة
المنخفضة بالنفس قد تكون مشكلة بالنسبة لك.إذ قد تجد نفسك أكثر في موقف رد الفعل
لمتطلبات الآخرين بدلا من أن تكون في موقف من يعمل لتحقيق تطلعاته الخاصة.
*التقبل للتغذية الراجعة: (الحصول على التغذية الراجعة,
حتى من أشد نقادك وحشية قد يكون أفضل طريقة للوصول إلى الاتجاه و الطريقة وكذا
وسيلة التحكم التي تؤدي إلى إشراف أفضل.ويمكننا إجراء اختبار قصير حول تقبل
التغذية الراجعة كالاتي:
*اجب بنعم أو لا على الأسئلة
التالية:
1- أشعر بالارتباك عندما يشير
الناس إلى أخطائي0
2- اغتاظ من الناس الذين
يخبرونني برأيهم في عيوبي0
3-أطلب من زملائي بصفة مستمرة
أن يعلقوا على كيفية الطريقة التي اعمل بها0
4-أقدم نقدا بناء لآخرين
بطريقة معقولة دون جرح مشاعرهم0
5-أحب الناس الذين يخبرونني
عن ردود أفعالهم إزاء تصرفاتي لأنها تساعدني في تحسين عملي0
إذا كانت الإجابة نعم عن
الفقرتين1/2 فربما تكون الشخصية من تلك التي تقيم حواجز يمكن أن تمنع من
الحصول على أي من التغذية الراجعة المفيدة .
إننا جميعا نشعر إلى حد ما
بعدم الارتياح عندما تصلنا آراء صريحة حول تصرفاتنا فيها نوع من الخشونةاو عدم
مراعاة لمشاعرنا, لكن حتى ذلك يمكن ان يكون مفيدا إذا ما تناولناه بالقبول وبدون
صعوبة او تردد حتى أن أسوا نقادنا يمكن ان يهدونا نصائح قيمة إذا لم نسمح لعاطفة
اللحظة ان تعمى أبصارنا.لذلك لابد للمشرف التربوي ان يعمل لتنمية موقف يبحث عن تلك
الجوهرة(النصيحة القيمة)حتى لوكانت مدفونة تحت كثير من الأوساخ التي لا قيمة لها0
إذا كانت الإجابة عن الفقرتين
3/4 بنعم فهذا يعني إننا نساعد في خلق جو يمكن من قبول وتوقع التغذية الراجعة
المفيدة.وينطبق على ذلك القول ان الأشخاص الذين يغرسون في أنفسهم أنهم متعلمون
تجنون فائدة آراء الآخرين فيهم.
إذا كانت الإجابة عن الفقرة5
بنعم فإن من المحتمل أن يكون الشخص غير عادي قليلا ولكنه بالتأكيد على الطريق
الصحيح.وعلى أساس كل ذلك نقول (بحق لن نعرف أطلاقا كيفية التعامل مع الآخرين إلا
إذا طلبنا ذلك وبحثنا عن تغذية راجعة, فالتغذية الراجعة هي إفطار الأبطال- وهي
عنصر خطير في بناء الشخصية الناجحة).
*كيف أنشئ التغذية الراجعة
السليمة؟
إن معظم الناس يعتبر النقد حتى
بشكله البنائي مهمة لها مخاطرها. وعندما يفعلها الناس أول مرة, فإنهم يراقبون عن
قرب ليروا ماسيحدث.ويحدد رد الفعل الذي يتلقونه ملاذا يمكن
تقديم
التغذية الراجعة مرة ثانية أم لا 0 لذلك يمكننا تجنب انقطاع التغذية الراجعة إذا
اتبعنا الخطوات التالية:
·
* ابق كمن لاحول له ولا
قوة.استمع فقط –لاتحاول الشرح أو التبرير-تعلم أن تربط لسانك, فهذا ليس
الوقت الذي تشرح فيه أو تبرر موقفا وحتى عندما تشعر أن النقد ليس له ما يبرره أو
أنه نابع من سوء فهم.فنحن عندما نطلب التغذية الراجعة يقع العبء علينا لنستمع
ونحاول أن نفهم, وهذا لايعني أننا مضطرون لتصديق النقد أو تقبله لكن نحاول ان نفهم
لماذا يتصرف الشخص الآخر ويكون رد فعله بتلك الطريقة؟
إن الاتجاه للدفاع يخنق
التغذية الراجعة, لان الدفاع يقول للشخص الآخر انك مهتم بتبرير موقفك أكثر من
إهتمامك بفهمه ومعرفة رأيه.
·
* اطلب المزيد, خصوصا في عملية التغذية
الراجعة الصريحة والفعلية, التي توجد فيها فرصة للحصول على معلومات إضافية.إذا
استطعت أن تقول بأمانه( هذا عون لي هات المزيد)(هل هناك شيء آخر يجب أن أعرفه عن
هذا الموضوع؟) ان هذا سوف يشجع انسياب التغذية الراجعة.
·
كن أمينا في ردود أفعالك,
فغالبا ما يرغب الشخص الذي يقدم تغذية راجعة أن يعرف رد فعلك على المعلومات التي
قدمها لك, ان أفضل مرشد لنا هو أن نعبر عن رد فعلنا بأمانه مثل ( إنني مندهش لما تقول)
(قد يكون لك الحق في بعض ما ذكرت)أو(لست متأكدا مما يمكن ان أقول ولم أفكر أطلاقا
في ذلك, ولكنني سأفعل ذلك من الآن فصاعدا)(اشكر هؤلاء الناس الذين يقدمون اليك
التغذية
·
الراجعة وخطط للمستقبل) (دع الناس يدركون أهمية تقديم
التغذية الراجعة وخطورتها وشاركهم
تقديرك لجهودهم) فقد يكون هذا وقتا مناسبا
للمضي للتخطيط في جلسات تغذية راجعة مستقبلا, ت تكون أقل إزعاجا, وأكثر إنتاجية من
المرة السابقة.إن القادة المتميزين يجعلون هذه العملية ن منتظمة ومستمرة في حياتهم.
بعد كل ذلك يحق لنا ان نقول:
إن قليلا من الناس يفعلون ذلك, ليس لأنهم لا يرغبون الاستفادة منها لكن لأنهم
يخشون فعلها؟لأن الأمر يحتاج إلى صبر
طويل ليس فقط لسماع النقد لكن أيضا للوقوف عليه فعلا.ومع ذلك هناك الكثير من
الأشياء التي تحتاج للتغيير ومعظم الناس يفضلون إبقاء رؤوسهم مدفونة في الرمال
مرتاحين ولا يرونها.
أسئلة تقويمية للتغذية
الراجعة
عد بتفكيرك إلى آخر مرة تلقيت
فيها نقدا من شخص آخر وأجب بنعم اولا على ما يلي:
·
+ تجنبت الدفاع عن نفسك أو
شرح موقفك حتى انتهى النقد؟
·
+ فهمت وجهة نظر صاحب النقد
على أفضل وجه استطعته؟
·
+ طلبت توضيحا أو تفصيلا؟
·
+ كان رد فعلك أمينا؟
·
+ شكرت الشخص على ما قدم لك من تغذية راجعة؟
عندما نصل إلى أن تكون كل
إجاباتنا بنعم على الأسئلة السابقة سنتوقع حينئذٍ إننا في الطريق الصحيح وسنتلقى
كثيرا من التغذية الراجعة المهمة في نجاح عملنا الإشرافي.
رابعا:التخطيط
إن كل ماذكرنا من خطوات تمثل
التهيئة للبدء بعملنا الاشرافي الذي يشكل التخطيط الاساس الذي نبني عليه كل مانريد
من انشاءات بمفهوم دور الاشراف التربوي في العملية التعليمية الفعالة
والناجحة.وضعف التخطيط من الأساسيات التي تجعل العمل الإشرافي غير مفعل وبالتالي
لن تتحقق نتائج إيجابية حاسمة في العملية التعليمية وهذا يعني أن الدور الاشرافي
يعاني من خلل يمتد الى كل جوانب العمل الأخرى.
يعرف التخطيط على أنه عمل
مسبق مكتوب يتضمن مجموعة من الوسائل والأساليب التي يتوقع أن تؤدي إلى تحقيق أهداف
معينه في فترة زمنية محددة.إنه ركنٌ اساسيٌ من أركان العمل الإشرافي,ذلك لأنه يحدد
أولويات في العمل.ويكسب المشرف ثقة بنفسه وعمله.ويالتالي سيكون المعين له في
تقويمه لذاته.
إن عمل المشرف في مجال
التخطيط يتكون من خمسة عناصر هي: مجال التخطيط والاهداف والوسائل والاساليب والتقويم
والزمن.لذلك لابد ان نضع في التخطيط للأهداف الإشرافية مايلي:
* الأهمية كونه يلبي حاجة
ضرورية.
* التحديد والوضوح في الصياغة
لسهولة التحقيق0
* قابلية الملاحظة والقياس
لتكون النتائج دقيقة0
* الموارد والإمكانات
لتحقيقة0
أما الأساليب والوسائل لتحقيق
الهدف الإشرافي فلابد أن تكون:
* مناسبة للهدف المراد
تحقيقه0
* مناسبة لمجال الهدف0
* عملية من حيث تناسب الردود
مع التكاليف0
* قابلية استخدامها وتطبيقها0
يمكن القول أن التخطيط اليومي
في العمل الإشرافي يعتبر أصغر وحدة بنائية في التخطيط ويشكل قاعدة هرم النجاح حيث
يستند عليها التخطيط الاسبوعي والشهري والفصلي والسنوي.
يرى الباحثون المتمرسون في
دراسات إدارة الوقت ان 10-15دقيقة كافية للتخطيط اليومي الفعال. من خلال اتباع
الخطوات الآتية:
*اعمل قائمة مهام ذات أفضلية
لكل يوم:سيساعد ذلك على تبيان المهام الأكثر أهمية من الأقل أهمية,وحدد أيا من
المهام التي ستبدأ بها أولا,وتلك التي يمكن ان تؤجل وتسقط كليا.
*خصص حرف أو رمز أفضلية لكل
عنصر على القائمة كما يلي:
أ- اعمال لابد من عملها لأنها
في غاية الأهمية استنادا لأهدافي.وهي ضرورية للغاية لأنها مطلوبة من
رئيسي في العمل او لأني ارتبطت بها سابقا.
ب- الأعمال التي يجب عملها
ولكنها لاترتقي الى مرتبة الأهميه لاعمال أ0
ج- أعمال يمكن فعلها إلا أن
عملها مرتبط بالانتهاء من (أ) و(ب)
* اعمال عاجلة التي يجب عملها
الآن0
|
السبت |
الاولويات / الوقت الملاحظات |
|||
|
أ
يجب انجازه ☼☼ تم انجازه |
|
|
|
|
|
ب
لابد من الانجاز ☺ تم التاجيل |
|
|
|
|
|
ج
يمكن إنجازه ◄فوضت |
|
|
|
|
|
* هام وعاجل ×
ألغيت المهمة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خامسا:الكفاءة والإنتاجية
إن عمل المشرف التربوي يترتب
عليه إنتاجية،وفي العملية الإشرافية نتبين الإنتاجية من خلال معطيات التحصيل في
العملية التعليمية,خاصة وأننا نمارس مهاما مرتبطة بالعقول والقيم والمهارات.وعليه
من الطبيعي أن تواجهنا بعض المعوقات في تأدية تلك المهام.وبالتالي ستؤثر على
الإنتاجية في عملنا.وعليه يمكن أن نورد بعض معيقات العمل ويمكنك الإجابة عنها ان
كانت تلك مشكلة بالنسبة لك أم لا فان كانت مشكلة كيف تتعامل معها:
*تقطع أداء العمل0
*الفوضى وازدحام الأعمال المكتبية0
*الاتصالات الغير مثمرة0
*التأجيل0
* عدم القدرة على اتخاذ القرار0
* تحميل النفس أكثر من طاقتها0
توظيف نتائج التقويم الذاتي للمشرف التربوي
إن التقويم الذاتي
للمشرف التربوي لا يشكل هدفا بقدر ما يشكل وسيلة وأداة لتحقيق هدفا رئيسيا وأهدافا
فرعية ويتمثل الهدف الرئيسي في كيفية إسهام المشرف التربوي في جودة وكفاءة العمل
الإشرافي بما يظهر التطوير والتحسين المستمرين في العملية التعليمية لمواكبة ما
يحدث في دول العالم المتقدمة من تطورات.وعليه لابد من توظيف التقويم الذاتي بمختلف
محاوره ومجالاته لخدمة الهدف المركزي والأهداف الفرعية وهذا ما يلزم المشرف
التربوي العمل ضمن سياقات المحاور التالية:
المحور الأول:رفع
المشرف التربوي مستوى الوعي لذاته: ويتم ذلك من خلال الحصول على التغذية
الراجعة من مصادر متعددة.والفهم العالي
لشخصيته المستند إلى الأساليب العلمية والواقعية والعملية.
المحور الثاني:تحديد
احتياجات النجاح لتحسين الكفاءة من خلال:
أ-المطابقة بين الوظيفة ومحيط العمل
الشخصي0
ب- التوفيق بين الطموح وواقع الشخصية0
المحور الثالث:ابتكار
خطط عمل واقعية:يعتمد هذا المحور على المحورين السابقين ونضيف إليه مايأتي:
- التركيز على أهداف واضحة ويمكن تحقيقها0
- البحث عن نماذج للتطبيق0
- تصميم عمليات من أجل العمل المتواصل والتغذية
الراجعة0
- اختيار أشخاص يساندون فعلا في
العمل0
- توقع بعض الصعوبات أثناء تطبيق
البرنامج الإشرافي0
- اعمل لنفسك مكافئة0
- قيم مراحل تقدمك باستمرار وعدل
عند الضرورة0
المحاور التي يضعها
المشرف التربوي في التقويم الذاتي
إن
العمل الإشرافي في سلطنة عمان يستند إلى مهام محددة بموجب القوانين والقرارات
الصادرة عن وزارة التربية والتعليم،وبالتالي فإن مسؤولية الاشراف هو تحليل هذه
المهام وفق صيغ اجرائية تتناسب وأساليب اللإشراف وأدواته في تنفيذه لتلك
المهام.وعليه فقد قام الباحث بتحليل للمهام بصيغ اجرائية.وفي هذا البحث سنستخدم
ذلك التحليل في مجال إعداد استمارة التقويم الذاتي للمشرف التربوي وسنعتمد مهام
المشرف العام في هذه الاستمارة.ويمكن لفئات افشراف الاخرى تكيفها ضمن كل فئة من
الفئات.
استمارة التقويم الذاتي
للمشرف التربوي
|
المجالات |
دائما |
أحيانا |
أبدالاأفعل |
||||
|
التخطيط 1-أعد خطة الزيارات
الأشرافية0 2-أطلع على خطط المشرفين الأوائل
والمشرفين الفصلية والسنوية0 3-أخطط للبرامج
التدريبية للمشرفين الاوائل والمشرفين والمعلمين الاوائل 0 4-أخطط لنشرات
إشرافية يحتاجها الحقل التربوي0 5-اخطط للقاءات نصف السنوية
للمشرفين الأوائل0 6-أعد استمارة لمتابعة اعمال المشرفين الاوائل0 7-أخطط لبرامج تبادل
الزيارات بين المشرفين الأوائل0 8-أخطط لتنفيذ خطط المناهج0 9-أخطط لدراسات وبحوث
المشرفين الأوائل0 10-أخطط لوضع أوتحديث
قاعدة بيانات من أشرف عليهم0 |
|
|
|
||||
|
المناهج 1-أشارك في تأليف
وتطوير المناهج0 2-أتابع تطبيق
المناهج ميدانيا0 3-أعد الدراسات
والبحوث التي تخدم المناهج0 4-أتعرف ميدانيا على
طرق وأساليب التدريس0 5-أرفد الميدان
بالمستجدات التربوية الخاصة بالمناهج0 6-أطلع على أساليب
التقويم 0 7- أقدم المقترحات
المناسبة لتسهيل تنفيذالمناهج0 |
|
|
|
||||
|
التدريب 1-أحدد الإحتياجات التدريبية لمن اشرف عليهم0 2-أعد وأنفذ المشاغل
والدورات التدريبية0 3-أتابع أثر التدريب
ميدانيا0 4-أحرص على التدريب
المستمر حسب الحاجة0 |
|
|
|
||||
|
الموقف التعليمي -أقوّم إدارة الموقف
التعليمي0 2-أتابع أداء
المعلمين المرفعين والجدد وضعاف الأداء0 3-أقترح تطبيق طرق
وأساليب تدريس حديثة0 4-أطلع على برامج
تبادل الزيارات0 5-أطلع على الأنشطة
التعليمية0 6-أطلع على ملاحظات
من اشرف عليهم لزياراتهم0 7-أقدم توصيات تساعد
على تحسين الموقف التعليمي0 |
|
|
|
||||
|
النمو المهني 1-أحدث
الثقافة العامة باستمرار0 2-
أطور
المعارف المهنية0 3-أعزز
الخبرات العملية0 4-أتبادل
الخبرات المهنية مع زملائي0 5-أشارك في إجراء البحوث
والدراسات0 6-أقدم
الإرشاد المهني0 7-أطلع على أحدث المعلومات في التخصص0 |
|
|
|
||||
|
الإدارة 1-أعد وأجدد قاعدة البيانات لمن اشرف عليهم0 2-أطلع
على تقارير المشرفين الأوائل عن المشرفين0 3-أطلع
على تقارير فرق الأداء المدرسي0 4-أعد
التقارير عن الزيارات الميدانية0 5-أطلع
على نتائج تطبيق خطط المشرفين الأوائل0 6-أدير
اللقاءات نصف السنوية للموجهين الأوائل0 7-أطلع
على الخطط السنويةللمشرفين الأوائل0 8-أشترك
مع مديرالدائرة في تقييم الأداء نصف السنوي للمشرفين الأوائل0 |
|
|
|
||||
|
التقويم
والاختبارات -أطلع على
أسئلة الاختبارات وأسهم في تطويرها0 2-أشترك
مع دائرة التقويم في تحليل الاختبارات0 3-أطلع
على السجلات الخاصة بالامتحانات المدرسية0 4-أشترك
في لجان وضع الأسئلة الامتحانية 0 |
|
|
|
||||
|
المجتمع المدرسي
والمحلي -أبني العلاقات
الايجابية مع مدراء الإشراف التربوي
ومن اقوم بالإشراف عليهم0 2-أشجع من
أقوم بلإشراف عليهم لإقامة العلاقات الايجابية مع جهات المجتمع المحلي0 3-أطلع على
نشاطات المشرفين الأوائل بشان تفعيل
مجالس الآباء والمعلمين0 4-أنسق مع
من أشرف عليهم لتحديدإمكانات البيئة المحلية0 |
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الادوات المستخدمة في التقويم
الذاتي
من المعروف لدى الباحثين أن هناك
ارتباطا وثيقا بين الاهداف والأدوات والوسائل المستخدمة.لذلك تتعدد وتتنوع الأدوات
والوسائل المستخدمة في التقويم.فقد تكون الاختبارات بأنواعها المختلفة(المقالية،الموضوعية)،والاستفتاءات،والملاحظة،والمقابلة
الشخصية،ومقاييس التقدير،وقوائم المراجعة ،والوسائل الإسقاطية.أدوات يمكن
استخدامها في التقويم الذاتي0
إلا
أنه نتيجة لحداثة اتجاه التقويم الذاتي في مؤسساتنا التعليمية فإن الادوات التي
يمكن استخدامها تتمثل بالآتي:
1-
التقويم
الضميري للذات0
2-
استمارة
الاستبيان0
3-
رؤسائي
في العمل0
4-
الأصدقاء
وزملاء المهنة0
5-
آراء
من أقوم بتدريبهم0
تفعيل التقويم الذاتي
إن استمرارية التقويم الذاتي
للمشرف التربوي يستمد فاعليته من الاتجاه الدائم نحو التطوير والتحسين في الأداء
وبالتالي رفع الكفاءة العملية للعمل الإشرافي.لأن المحاولات المستمرة للوصول لمستويات
أعلى للأداء في العمل الإشرافي,سيوفر حتما مجموعة من الزيادات التدريجية التي
تساعد بدورها على الأداء الرفيع المستوى في عملنا الإشرافي ،وبالتالي سيعكس
النتائج الإيجابية الواضحة على العملية
التعليمية.
ان خلق البيئة الملائمة يعتبر
من الامور الجوهرية لإحداث التطوير والتحسين, لذلك فان تبني الأفكار الجديدة بعد
الدراسة والتمحيص يشكل العامل المحوري في التطوير ولايتم ذلك إلا بعد أن يتعرف
المشرف التربوي على ذاته المهنية ومدى قدرتها في متابعة المستجدات التي تخدم
التطوير والتحسين.وهنا يظهر دور المشرف التربوي في تولي مسئولية حل المشكلات
والأنشطة المختلفة للتطوير والتحسين.وفي ذات الوقت لابد من إكساب العاملين في
الإشراف بالتدريج الخبرات التي اكتسبها المشرف التربوي من التقويم الذاتي ليشاركوا
بفعالية في عملية التطوير والتحسين في العمل الإشرافي.وهذا سيوصل بالتأكيد إلى أن
تصبح استراتيجية التطوير والتحسين الدائم أسلوبا مستمرا في العمل الإشرافي.وبذلك
يتحول إلى قيمة أساسية في الإشراف التربوي يجب العمل في سبيلها.ويمكن تدعيم ذلك بإجراءات عديدة.منها اجراءات إدارية وإجراءات تحفيزية يكون
للمكافاءة دور فيها.
إن الخطوات التي يقوم بها
المشرف التربوي الذي يعتمد التقويم الذاتي أساسا لعمله الإشرافي ولتنفيذ
إستراتيجة التطوير والتحسين في عمله
تتمثل بالآتي:
1-صياغة إستراتيجية العمل
ونقلها للاخرين0
2- تحديد المجالات الرئيسية
التي تدعم فيها سياسة التطوير والتحسين تلك الإستراتيجية0
3- تنمية برامج
التطويربالاقتران مع الجودة0
4-توفير الإمكانات التدريبية لاحداث
التطوير0
5- تطوير معايير الأداء بما
يستجيب لاستراتيجية التطوير0
6- توضيح أهداف التطوير لمن
سيشتركون في تنفيذ البرامج التطويرية0
7- تقدير الأفكار الجيدة من
الآخرين بما يساعد على تنفيذ التطوير0
8- توخي البساطة والتركزعلى
البرامج التي تحدث تطورا جوهريا ايجابيا0
وفي الجوانب العملية الإجرائية القيام بما
يلي:
1- اقامة دورات تدريبية للمشرفين لفترة شهرين في مؤسسة
تدريبية مشهود لها بالكفاءة وذلك لتدريب المشرفين في مواضيع علم نفس التعلم،الشخصية
والقدرات، القياس والتقويم،الادارة.وتكون البداية مع المشرفين الاوائل،ثم مع
المشرفين من الأحدث في شغل الوظيفة إلى الأقدم.
2- أن يبدأ كل مشرف تربوي بعمل استمارة تقويم ذاتي له
ابتداءً من الفصل الدراسي الحالي وتكون تجريبية لكل مشرف على ان تعتمد الصيغة
النهائية للتقويم الذاتي للمشرف التربوي ابتداءًمن العام الدراسي 2004/2005م
وبواقع استمارة لكل فصل دراسي.
3- قيام فئات الإشراف بحسب تسلسلها بتحليل هذه الاستمارات
ومقارنتها باستمارات التقويم الفعلية المعتمدة من الوزارة.وأبلاغ المعني
بالإستمارة نتيجة التحليل والمقارنة.
4-
يمكن
الإستفادة من مشروع دائرة تطوير الأداء المدرسي في جانبي التقويم الذاتي والتقويم
الخارجي.
5- تعميق اتجاه التقويم الذاتي لدى المعلمين الأوائل
ليقوموا بدورهم في تشجيع هذا الاتجاه لدى المعلمين. وبالتالي سيكون لدينا في غضون
سنتين منظومه تعليمية متكاملة تعتمد التقويم الذاتي
أساسا في عملها المهني.
المصادر والمراجع
1- أ.د/ابراهيم بن مبارك
الدوسري/اطار مرجعي للتقويم التربوي/مكتب التربية العربي لدول الخليج
/الرياض 2001
2- أبو الفضل جمال الدين ابن
منظور/لسان العرب/مجلد12/بيروت/1956
3- د.أحمد بلقيس/تفريد التعلم
والتعلم ذاتي التوجيه/مسقط/1992
4-د./ بول آر.تيم/الإدارة الذاتية الناجحة/ ترجمة
د. بشير العيسوي/دار المعرفة للتنمية البشرية/1420ه
5- براندون توروبوف/ فن
ومهارة التعامل مع الناس/ترجمة مكتبة جرير/ 2000
6- د.جابر عبد
الحميد/استراتيجيات التدريس والتعلم/مطبعة دار الفكر العربي/القاهرة/1999
7- جين كروزر/ اختبر شخصيتك/
ترجمة مكتبة جرير/ 2001
8-دجين ديفرسون/ترجمة سمير
شيخاني/اختبر شخصيتك/دار الافاق الجديدة/بيروت/1981
9- د.فؤاد حيدر/الشخصية في
الاسلام وفي الفكر الغربي/دار الفكر العربي/بيروت/1990
10- د. سعاد خليل إسماعيل/ مفاهيم واتجاهات في
التخطيط التربوي /دار الفكر العربي/صنعاء 1999
.
11- ا.د/سعيد
جاسم الاسدي و د./مروان عبد المجيد إبراهيم/ الإشراف التربوي/الدار العلمية
الدولية
ومكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع عمان
/الأردن 2003 0
12- ميشيل آرمسترونج/ إذا كنت
مديرا ناجحا كيف تكون أكثر نجاحا/ترجمة مكتبة جرير/2001 0
13- د. محمد الاحمد
الرشيد/ملف التقويم الذاتي/ رسالة الخليج العربي /العدد 20/ 1986 0
14- محمد سليمان شعلان واخرون/الادارة المدرسية
والاشراف الفني/مكتبة الانجلو المصرية/
1987
13- وزارة التربية
والتعليم/قسم المناهج والاشراف التربوي/ دليل المشرف التربوي/الاردن/1983
15- وزارة التربية
والتعليم/إدارة التدريب والتاهيل والاشراف التربوي/دليل الاشراف التربوي/ مطبعة
الجامعة النموذجية/ الأردن/2002
16- أ.د/هادي أحمد الفراجي
/تحليل مهام فئات التوجيه الفني/مؤتمر وزارة التربية والتعليم في سلطنة
عمان/2002م0
17-carter v good/dictionary of education.3rd
18-R.B howsan/current issues in Evaluation-in national
elementary principal
,vol.11,no.5,1973.
19
-R.L.Neagley and others/the school Administration and learning resources.
20-Terry.D.Ten
brink /Evaluation A practical for teachers/new york/1974.
21-Stephen
Wiseman and Douglas pidgeon/ curriculum evaluation /London/
1972.