منوعـــات العقـــل

 

الصفحة الرئيسية | لمحة عن سلطنة عمان | إدارة عمل المشرف التربوي | التربية الإسلامية | اللغة العربية | الدراسات الإجتماعية | جديد القياس والتقويم | منوعات العقل | مواعيد الإمتحانات | أخبار المجال | دليل مدارس منطقة الظاهرة شمال | دليل العقل للمواقع | فقه الصوم | مقالات تربوية | دروس بنظام البور بوينت | أخبر صديق | هنا 500 موقع عربي

1- التمهيد للدرس

 

         التمهيد هو إثارة اهتمام الطلاب , وزيادة دافعيتهم , وجذب انتباههم نحو الدرس الجديد .

فماذا تقول أخي المعلم , في مطلع الحصة الدراسية ؟ وماذا تفعل؟ لكي يكون طلابك في حالة نفسية وجسمية       قادرة على التلقي والقبول والمشاركة والتفاعل والنشاط ؟

      ومما لاشك فيه , أن للطلاب مشاعرهم واهتماماتهم , وجدير بك ــ زميلي المعلم ــ فهمها , والتجاوب معها , لضمان مشاركتهم وتجاوبهم أثناء الدرس . وهذا يتطلب منك أن تعرف منذ دخولك إلى الصف , ما يدور بينهم من لفظ وحوار و نقاش , وأن تفسر ذلك تفسيراً صحيحاً.

عليك أخي المعلم , أن تهتم بمشاعرهم ورغباتهم , وغالباً ما تخطيء عندما تواجه طلابك وهم في هرج ومرج وضوضاء , فتفسر ذلك على أنه تعرّض وإساءة للنظام والانضباط !! مع أنهم كانوا يناقشون مثلاً : مسلسلاً أو برنامجاً إذاعياً أو تلفزيونياً سمعوه أو شاهدوه , أو يحكمون على مجريات مباريات رياضية , وهنا تستطيع , زميلي المعلم , وخلال دقائق معدودات أن تشعرهم باهتمامك بالموضوع المطروح , وتكسب ودهم , وفي الوقت نفسه تجاوبهم معك خلال الحصة الدراسية . فالمعلم الذي يتقبل مشاعر أبنائه الطلاب , ويحترم اهتماماتهم , هو بلا ريب أقدر على التأثير في نفوسهم واتجاهاتهم , بشكل غير مباشر , ويحقق بذلك من النتائج التربوية أفضلها .

ومن الفائدة بمكان , أن يتضمن التمهيد عرض الإطار الذي تنظم فيه أهم أفكار ومعلومات الحصة الدراسية , وبذلك تسهم في مساعدة طلابك على فهم الدرس , وتحقيق ما هو متوقع إنجازه فيه .

وقد تعمد إلى ربط موضوع الدرس الجديد , بما سبق لطلابك أن تعلموه , واكتسبوه بخبراتهم السابقه ,  أو ربطه بالأحداث الجارية المحلية والعربية والدولية , أو بالحياة اليومية للطلاب ... الخ .

وللتمهيد أشكال عديدة من أهمها :

1-                      التمهيد التوجيهي.

2-                      التمهيد الانتقالي.

3-                      التمهيد التقويمي.

1-        التمهيد التوجيهي : يستخدم هذا التمهيد لتوجيه انتباه الطلاب نحو موضوع الحصة الدراسية , وقد تستعين , أخي المعلم , بنشاط أو بدعوة شخص , أو بذكر حدث هام تقدر أنه يستحوذ على اهتمام طلابك , وقد تستفيد ممن لهم خبرة سابقة عنه لإثارة الانتباه , وقد تعرض للمخطط العام الذي ستتناوله بما فيه من خطوات وأنشطة , كما قد توضح أهداف الدرس الجديد .

 

2ــ التمهيد الانتقالي: يسهل هذا التمهيد على المعلم الانتقال التدريجي , من المادة التي تمت معالجتها , إلى مادة جديدة , ومن نشاط إلى نشاط .

3ــ التمهيد التقويمي: يستخدم هذا التمهيد لتقويم ما تم تعلمه , قبل التحول إلى خبرات جديدة .ولهذا التمهيد أساليب وطرائق متعددة , يمكنك , أخي المعلم , انتقاء المناسب منها حسب الموقف التعليمي .

*********************************************************************************************************

 

2- الفروق الفردية بين الطلاب

        كثرت تعريفات ظاهرة الفروق الفردية بين الطلاب ، وعلى الرغم من اختلافها ، إلا أنها جميعها تتفق في المعنى والمضمون ، فهي جميعها تركز على مدى الاختلافات بين الأفراد في السمات المختلفة : الجسمية والعقلية والانفعالية والشخصية ، وعلى مدى انحراف الفرد عن متوسط المجموعة في سمة من السمات ، ومن هذه التعريفات :

        السمات المختلفة :الجسمية والعقلية والانفعالية والشخصية , وعلى مدى انحراف الفرد عن متوسط المجموعة في سمة من السمات . ومن هذه التعريفات :

    1ــ الفروق الفردية هي تلك الاختلافات التي يتميز بها كل فرد عن غيره من الإفراد .

    2ــ الفروق الفردية هي الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة الجسمية والعقلية والنفسية .

    3ــ الفروق الفردية هي إختلاف الناس في مستوياتهم العقلية والمزاجية والبيئية , وهي الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة .

         فمن الصعب ــ زميلي المعلم ــ أن نجد اثنين على وجه الأرض متفقين تماماً في كافة السمات الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية , فلكل فرد شخصيته الفريدة , وليس هناك طفلان يتشابهان من جميع الوجوه , حتى الإخوة , اللذين يعيشون تحت سقف واحد , يختلفون في ذكائهم وميولهم وشخصياتهم .

        والتعلّم الجيد الفعال هو التعلم الذي يراعي هذه الحقيقة , ويتكيف بموجبها .

        لذلك فحتى تستطيع , أخي المعلم , مراعاة الفروق الفردية بين طلابك, لا بد لك من تعرف طبيعة هذه الفروق, والعوامل المؤثرة فيها , وأبعادها,وخصائصها, ومظاهرها, حتى يمكنك أن تضع خططك العلاجية والوقائية , وتحديد طرائقك وأساليبك , وتقرر أنشطتك وأنشطة طلابك , وأساليب تقويمهم , والتي تستطيع من خلالها التعامل مع طلابك على مختلف مستوياتهم وقدراتهم وميولهم واهتماماتهم واتجاهاتهم , وبالتالي تحقق التعلم المنشود للجميع , كل بحسب إمكاناته وقدراته ,إلخ. وإليك أخي المعلم موجز النقاط المذكورة :

1ـ طبيعة الفروق الفردية :

اختلفت الآراء حول طبيعة الفروق الفردية, وأهمها رأيان:

أ ـ الرأي الأول: ينسب الفروق الفردية إلى التفاوت في الظروف والفرص المتاحة أمام الأفراد, لتنمية استعداداتهم الكامنة, حيث يؤمن أنصار هذا الرأي أن جميع الأفراد يولدون متساوين, ويقولون: أنه يمكن إزالة هذه الفروق بين الأفراد بإتاحة الفرص المتكافئة أمامهم.

ب ـ الرأي الثاني : يؤكد أن الفروق الفردية هي حقائق بيولوجية موروثة , أي أن الأفراد يولدون مختلفين بعضهم عن بعض في سماتهم المختلفة , ولا مجال لتغيير هذه السمات بتأثير العوامل البيئية .

ــ فما رأيك زميلي المعلم ؟ أي الرأيين ترجح ؟ أو هل لك رأي آخر ؟ سنجد في الفقرات التالية مغالاة كل من الفريقين في جعله سبباً فريداً للفروق الفردية .

2ــ مظاهر الفروق الفردية :

أــ فروق بين الأفراد: وهي تمثل الفروق التي تظهر بين مختلف طلاب الصف الواحد, وهي الفروق في الدرجة, لا في النوع, أي أن لدى كل طالب قدراً معيناً من الخصائص والوظائف المختلفة, ولكن كل طالب ينحرف كثيراً أو قليلاً في هذه الخصائص والوظائف عن متوسط المجموعة العمرية التي ينتمي إليها.  

ب ــ فروق داخل الفرد نفسه: ونعني بها- زميلي المعلم ــ أن الخصائص المختلفة, تختلف في الفرد نفسه, فهو ذكي من الناحية العقلية, مثلاً, ولكن يشكو من ضعف في القدرة الميكانيكية, وهو سليم في البنية, ولكن يشكو من ضعف في البصر, أو السمع.

3ــ خصائص الفروق الفردية: 

       أــ اختلاف الأفراد في قدراتهم وسماتهم ــ زميلي المعلم ــ هو اختلاف كمي, وليس نوعاً, أي أن أفراد الجنس الواحد يشتركون في السمات التي تميزهم عن أفراد جنس آخر, ولكنهم, في الوقت نفسه, يختلفون في درجة تشبع كل واحد منهم بهذه السمات, فالذكاء مثلاً سمة يشترك فيها جميع أفراد الجنس البشري, ولكن تختلف درجة ذكاء كل منهم.

     ب ـــ اختلاف معدل ثبات الفروق الفردية باختلاف نوع السمات, وأكثر الفروق ثباتاً هي الفروق العقلية والمعرفية, وأقل الفروق ثباتاً هي التي توجد في السمات الشخصية.

     ج ـــ الفروق الفردية موزعة توزيعاً اعتدالياً, حيث أن الغالبية العظمى من الأفراد يحصلون على درجة متوسطة من السمة, والقليل منهم على درجة أقل أو أكثر من متوسط السمة.

*****************************************************************************************************

 

3- تنظيم عملية التفاعل الصفي

        إن المعلم الجيد هو المعلم الذي يهتم بإدارة شؤون صفه, من خلال ممارسته المهام التي تشتمل عليها هذه العملية, بأسلوب تعاوني وجماعي بينه وبين طلابه في أداء هذه المهام, والتي ينبغي أن تقوم فيها ــ زميلي المعلم ــ بمهمة التوجيه والإشراف.

  ـــ إن التفاعل الصفي لايعني بالجانب المعرفي من التعلم فحسب, وإنما يتجاوز ذلك إلى الجانب الانفعالي والوجداني والاجتماعي, لتحقيق التواصل والتفاعل والمشاركة الدائمة والمتبادلة بينك ــ أخي المعلم ــ وبين طلابك أنفسهم أيضاً.

  1ــ أشكال التفاعل الصفي: وللتفاعل داخل الحصة الدراسية أهمية متميزة في العملي التربوية: (التعليمية / التعلمية) لتحقيق أهدافها التي تقوم على تربية الفرد تربية متكاملة متوازنة شاملة, وإعداده ليمارس دوره الفاعل في مجتمعه, وللتفاعل ثلاث أنواع رئيسة هي:

   أ ــ التفاعل بين المعلم والطلاب: من خلال الأنشطة التعليمية / التعلمية, المتمركزة حولك زميلي المعلم, سواء في محاضرتك أو شرحك أو طرحك لأسئلة, موجهة إلى الجميع, رغبة منك في إثارة المناقشة والحماس والتساؤل الخ.

  ب ــ التفاعل بين المعلم وطالب محدد: وذلك عندما ترغب في جرّ أحد الطلاب إلى المناقشة, أو إلى الإجابة عن سؤال محدد, أو إلى الانتباه أحيانا أخرى.

 ج ــ التفاعل بين طالب وطالب: حيث يثير أحد الطلاب مشكلة, أو قد يطرح سؤالاً فلا يجيبه عنه المعلم, بل يحول السؤال إلى طالب آخر ليجيب عنه, أو ليبدي رأيه عنه. وهنا يقتصر دورك ــ أخي المعلم ــ على إذكاء النقاش, وإدارته, والإشراف عليه.

        وأنت تدرك معي ــ زميلي المعلم ــ أن المعلم القدير لا يقتصر على نوع محدد من التفاعل, بل يستخدم في الحصة الدراسية أشكالاً كثيرة منها, وفوق ما يطلبه الموقف التعليمي.

        فما المهارات والكفايات التي ينبغي أن تتوافر لدى المعلم لكي يحدث تفاعلاً صفياً يؤدي إلى نجاحه في مهامه التربوية ( التعليمية / التعلمية ) ؟

2 ــ المهام والمهارات المتعلقة بتنظيم عملية التفاعل الصفي:

 أ ــ تحديد الأهداف التعليمية السلوكية:

        تعد مهارة تحديد الأهداف التعليمية السلوكية الأساس الذي ينطلق منه المعلم في عمله كله, وله شروط منها:

    صياغة الأهداف التعليمية المتوخاة, شريطة أن تكون محددة بدلالة السلوك أو الأداء, وتشتمل على الشروط التي تحدد السلوك, ويمكن أن تلاحظ, وتقاس, وتقوّم, وتكون قابلة للتحقيق من قبل المتعلم.

صياغة الأهداف التعليمية السلوكية بحيث تشمل مجالات التعلم الثلاثة: ((المجال المعرفي والمهاري والوجداني)).

ربط الأهداف التعليمية السلوكية بحاجات الطلاب التعليمية والتربوية.

ربط الأهداف التعليمية السلوكية ببقية عناصر الموقف التعليمي الصفي ((محتوى المادة الدراسية, الأساليب والوسائل التعليمية, الأنشطة والخبرات التعليمية, التقويم )), وربطها بأهداف التربية في المرحلة المعنية:

ب ــ مراعاة بنية المادة الدراسية أثناء عملية التعلم:

وذلك من خلال إدراك بنية المادة الدراسية أثناء عملية التعلم, ويتحقق ذلك ــ عزيزي المعلم ــ بما يلي:

1ـــ فهم المادة العلمية التي تعلمها, أي معرفة العلاقات بين أجزاء هذه المادة وإجراء العمليات العقلية المختلفة في سهولة ويسر.

2ـــ تنظيم المادة الدراسية تنظيماً متسلسلاً, تسلسلاً منطقياً وسيكولوجياً, من الكل إلى الجزء ومن المعلوم إلى المجهول, ومن السهل إالى الصعب, ومن المحسوس إلى المجرد.

3ـــ تنمية المفهوم لدى الطلاب من خلال تحديد خصائصه, واستخدامه, والتمييز بينه وبين غيره من المفاهيم, وربطه بالمفاهيم التي سبق للطلاب أن تعلموها.

  4 ـــ إعداد المواد التعليمية المناسبة لقدرات الطلاب, ومستوياتهم وحاجاتهم الفردية والجماعية, وتهدف إلى تعزيز تعلمهم.

  5 ــــ إثراء المادة العلمية الواردة في الكتاب المدرسي المقرر بشكل هادف, بالتدريب والأمثلة, والأسئلة, والأنشطة والمحاضرة خصيصاً لتلائم حاجات الطلاب أولاً, ومتطلبات المادة العلمية ثانياً

   6ـــــ الاستفادة دائماً من الأحداث الجارية, والمشكلات المعاصرة, ومن التقدم الذي يحدث في المجال المعرفي, وبما له علاقة بالمادة التعليمية.

   ج ـــ مراعاة مبدأ التعلم الموجه ذاتية (( التعلم الذاتي )):

        أصبح أسلوب التعلم الذاتي مكوناً رئيسياً من مكونات عملية التعلم, وخاصة في المناهج الجديدة التي اعتمدتها دولة الأمارات العربية والمستجدة حديثاً, وكتابتها التي ألفت بموجبها, وبدىء بتطبيقها منذ بداية العام الدراسي 95/1996, وتستطيع ــ أخي المعلم ــ مراعاة هذا المبدأ من خلال:

1ـــ استخدام أساليب التعليم الذاتي للطلاب بواسطة استخداما مصادر المعرفة المختلفة, الكتب والوسائل والنشرات والصحف والمجلات والرسوم والصور وغيرها.

2 ـــ مساعدة الطلاب على ممارسة مهارات التفكير المختلفة, مع توفير الفرص المناسبة له.

3ــــ مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب, في ضوء اهتماماتهم وقدراتهم وحاجاتهم, ومن خلال توفير جو من الحرية في الموقف التعليمي التعلمي.

4ــــ مراعاة مبدأ التكرار الجيد, بحيث تجعل ـــ أخي المعلم ـــ التدريب موزعاً, ومقروناً بالفهم والرغبة.

5ـــــ تعزيز إجابات الطلاب الصحيحة, وتنويع أساليب التعزيز ووسائله, مثل مشاركة الطلاب في اتخاذ القرارات وحل المشكلات, وإبراز العمل الجيد, والثناء على الآراء الجيدة, واحترام آراء الطلاب, ومشاعرهم, وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم.

************************************************************************************************************

 

4- الدافعية نحو التعلم 

        من المشكلات التي تتعرض لها ــ أخي المعلم ــ مع طلابك شرودهم عن الدرس, وتبرمهم من الموضوع المقرر, وتحولهم إلى الضيق والتبرم والملل والضجر. فما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟ إن للمشكلات المذكورة أسباب كثيرة منها :

1ــ عدم تمشي المنهاج مع اهتمامات الطلاب, وحاجاتهم المتجددة, وميولهم.

2ـــ نظام الصف وما يتطلبه من قيود وضوابط .

3ـــ عدم جاذبية البيئة المدرسية بشكل عام, بمكوناتها كلها أو بعضها.

4ـــ واقع الحياة في الصف كالجلوس على مقاعد خشبية ساعات طويلة, تتخلله حركات قليلة, وحديثك ــ أخي المعلم ــ المستمر, وبصوت رتيب, وجمود المعلم أمام السبورة طيلة الحصة الدرسية بأكملها.

5ـــ النشاطات الروتينية المملة والمتكررة التي تقلل, وتخفض درجة النشاط عند الطلاب.

6ـــ عدم منح الطالب الفرصة الكافية للتعبير عن آرائه. وأفكاره, ومشاعره بحُرية وأمن ونشاط.

7ـــ عدم المساواة في الحوافز والمكافآت, وتوزيعها على الطلبة.

8ــــ التردد والتناقض في التعليمات والمطالب المعطاة للمتعلم, مثل:

ـــ التعاون في الأنشطة, ثم التنافس من أجل الفوز.

ـــ العمل بالاعتماد على النفس, أو الإصغاء وتقليد المعلم.

ـــ الاستنتاج والاستقراء أو الحفظ.

ومن هنا ــ أخي المعلم ــ جاءت أهمية الدافعية وتنويع المثيرات, أثناء سير الدرس, واللجوء إلى أساليب مختلفة.. تتمثل في حركات المعلم, والأصوات والنبرات التي يطلقها: بتغيرها وتنوعها.

ـــ فما المقصود بالدافعية ــ زميلي المعلم ــ وما وظيفتها ؟ وما العوامل المؤثرة في قوة الدافعية للتعلم ؟ وما أساليبها؟   

1ــ مفهوم الدافعية للتعلم:هي الحالة الداخلية للمتعلّم, وما ينتابه من أفكار تدفعه إلى الموقف التعليمي, والقيام بنشاط موجه, والاستمرار بهذا النشاط حتى يتحقق التعلم بوصفه هدفاً.

2ـــ وظيفة الدافعية للتعلم:

من المعروف ــ أخي المعلم ــ أنه لاتعّلم فعّال ومستمر ومثمر بدون فاعلية للمتعلم, ولاتعلم للمتعلم بدون دافعية. فتؤدي الدافعية وظائف منها:

ــ تحرير الطاقة الانفعالية في الفرد للقيام بنشاط معين نحو التعلم.

ــ تجعل المتعلم يستجيب لموقف معين, ويمهل المواقف الأخرى.

ــ تجعل المتعلم يوجه نشاطه نحو تحقيق هدف معين.

ــ والمعلم الكفء هو الذي يستثير دوافع طلابه, ويوجههم إلى نشاط, أوعدد من الأنشطة حتى يتحقق التعلم, كما ينمي ميولهم ورغباتهم ومهاراتهم.

3ــ العوامل المؤثرة في قوة الدافعية للتعلم:

 1- لاتهمل دور ظروف الصف المادية وأثرها الكبير في تحويل انتباه الطلاب عن درسهم : كالحرارة والمقاعد وشكل الصف والإضاءة.. الخ .

2ــ علاقات الطلبة بعضهم مع بعض, هل يسوده التعاون والمحبة ؟ أم المنافسة الفردية السلبية؟

3ــ تنظيم المعلم للخبرات التي تعد للطلاب, وذلك من خلال تحديد الخبرة المراد تعلمها تحديداً يؤدي إلى فهم الطلاب للموقف الذي يعملون فيه, وهذا, لا شك فيه, يؤدي إلى إثارة نشاط موجه لتحقيق الهدف المراد تحقيقه. بالإضافة إلى ضرورة سعيك ــ أخي المعلم ــ إلى توفير الظروف المناسبة للمحافظة على الانتباه والاهتمام المركز للطلاب.

4ـــ مناسبة الهدف لمستوى الطلاب.

5ـــ توفير الظروف المناسبة لتشجيع إسهام الطلاب الفعّال في تحقيق الهدف.

6ــ استخدام التعزيز والثواب للإسهام في النشاط الموجه نحو تحقيق الهدف مع مراعاة ــ زميلي المعلم ــ عدم المبالغة أو الإفراط في استخدام التعزيزات أو المكافآت.

ـــ زميلي المعلم , مما سبق يتضح أنه بإمكانك تحقيق الدافعية والإثارة لطلابك نحو التعلم , بتوفيرك للعوامل المؤثرة فيها , وابتعادك عن العوامل المنفرة لها , وتزتاد درجة الإثارة الدافعية بازدياد العمل بتلك العوامل , والحرص على إبعاد المنفّر منها . ولكن ما الأساليب ــ زميلي المعلم ــ التي يمكنك استخدامها رغبة منك في إثارة الدافعية وتنويع المثيرات ؟

4ــ أساليب تنويع المثيرات وإثارة الدافعية : كثيرة وعديدة ومتنوعة , نتناول منها ــ زميلي المعلم ــ ما يلي :

أ ــ التنويع الحركي: من الأجدى لك ــ زميلي المعلم ــ عدم الثبات في صفك بمكان واحد ولا تتحرك منه, بل لابد من تغير موقعك, تقترب من طلابك تارة, أو تتحرك بين المقاعد, أو تقترب من السبورة, ولكن شريطة أن لا تبالغ في حركاتك وتحركاتك.  فيتراءى لطلابك حينئذٍ أنك عصبي المزاج, مضطرب النفس

ب ــ التركيز: يقصد بالتركيز الأساليب التي يستخدمها المعلم للاستحواذ عن انتباه الطلاب, وقد يستعين بالألفاظ أو بالإيماءات أو بكليهما.

   ومن التعابير اللفظية الشائع استعمالها: انظروا, استمعوا, لاحظوا معي...

ومن الإيماءات التي تستخدم نذكر: ــ استخدام مؤشر لتوجيه انتباه الطلاب إلى جانب محدد من السبورة.

ــ الالتفات نحو وسيلة, أو موضع محدد ـــ هز الرأس, حركات اليدين, ـــ الابتسامة أو تقطيب الجبين.

 

ج ـــ التوظيف الجيد للأسئلة الصفية: تستطيع ــ أخي المعلم ــ أن تساعد طلابك أن يتعلموا كيف يتعلمون, وأن يفكروا لأنفسهم عن طريق الأسئلة التي تطرحها عليهم, فتستحوذ على انتباههم, وتجذي اهتمامهم للمشاركة الفاعلة المستمرة أثناء سير الدرس. وسنفصل بأهمية الأسئلة الصفية, وشروطها, وأنواعها, وصياغتها, وتوظيفها في فترة قادمة.

د ـــ التوظيف المناسب للصمت:على الرغم من قدرة استخدام الصمت من قبل غالبية المعلمين, فإنه من المفيد اللجوء إليه كإسلوب لتنويع المثيرات, وإثارة الدافعية نحو التعلم. كأن تلقي ــ أخي المعلم ــ سؤالاً ثم تترك مجالاً للطلاب للتفكير فيه, فلا بد هنا من الصمت, ثم تتلقى إجابة الطلاب.

ــ كذلك تصمت فترة من الزمن بعد تلقي الإجابات, لتلاحظ رد فعل الطلاب على إجابة زميلهم, ومحاولتهم تعديلها إذا كان يشوبه الخطأ مثلاً.

ـــ كذلك قد تستخدم الصمت لفترة قصيرة لتجزئة المعلومات, وتوزيعها إلى وحدات صغيرة, كما هو الحال في إلقاء الأسئلة, أو إملاء النص... الخ.

ــــ إتاحتك الفرصة لمساهمة جميع الطلاب في الموقف التعلمي.

ــــ الصمت لمراعاة الفروق الفردية بين طلابك, عند طرحك الأسئلة الصعبة, ومحاولة إشراك ضعاف التحصيل منهم.

هـ ـــ التفاعل الصفي وتنويعه: تم التفصيل ــ في فقرة سابقة ـــ بأهمية تحقيق التفاعل الصفي, وتنويع أشكاله, لإثارة الدافعية نحو التعلم, وكأحد أنواع المثيرات التي تحفز الطلاب على استمرار المشاركة الفعالة المثمرة برغبة وشوق. فالتفاعل الصفي أحد عناصر العملية التربوية/ التعليمية التعلمية /, ومن أهم كفايات المعلم التربوية للنجاح في عمله التربوي داخل حجرة الصف

وــ التنويع في توظيف الحواس: تعد الحواس الأدوات التي عن طريقها, ننفذ إلى العالم الخارجي, فندركه, نتصل به ونتفاعل معه. وقد أثبتت الدراسات التربوية أن قدرة الطلاب على الفهم تنمو, وتزداد, كلما ازداد اعتمادهم في التحصيل الدراسي خاصة, وفي التعلّم عامة, على عدد أكبر من الحواس.

وعليك ــ أخي المعلم ــ أن تذكر دائماً أن لكل طالب خمس حواس, وحتى تنجح في مهمتك, لابد لك من أن تخاطب, عبر أنشطتك, وممارساتك, أكبر قدر ممكن من قنوات الاتصال المتوافرة لدى الطالب, وعدم الاكتفاء بحاسة السمع أو البصر أو حتى بكليهما معاً.

ز ــ التنوع في الوسائل التعليمية, وتوظيفها:- تكتسب الوسائل التعليمية أهمية خاصة في التدريس, فهي بالإضافة إلى كونها توضّح الغامض من مشكلات الدروس, وتمكّن الطلاب من تصور الكثير من الأشياء التي يصعب عليهم تصورها بدون استعمالها, وتساعد على اكتساب الخبرات, والمعارف الجديدة, وعلى دقة الملاحظة, وسرعة الاستنتاج, وتوفّر الوقت والجهد المبذول في عملية التعلم, فتغني المعلم عن الشرح المستفيض الشاق, وتخفف من داء اللفظية وجفاف الدروس النظرية, وتساعد على إشراك عدة حواس في التعلم, بالإضافة إلى ذلك, فإنها تبعث التشويق والرغبة في نفوس الطلاب, وتبعد الملل عنهم, وتستثير انتباههم واهتمامهم, وتحفزهم على التعلم وتساعد على تثبيته ورسوخه,

ـــ ويفضل ــ زميلي المعلم ــ أن تكون هذه الوسائل من صنعك أو صنع طلابك, أو تشترك مع طلابك في صنعها, وأن تتوافر فيها صفات الوسيلة التعليمية الجيدة, وخاصة, مناسبتها لمستوى الطلاب وللدرس وللبيئة, ورخيصة التكاليف, وبسيطة ومتينة, وسهلة الحمل والاستعمال والتداول ومشوقة.

ــ   وتنويع هذه الوسائل عامل هام في تشويق طلابك ــ أخي المعلم ــ وحفزهم, شريطة أن لا ينقلب التنويع إلى غاية, فنكثر منها لتنقلب إلى عامل فوضى وتشتيت لانتباه الطلاب.

ــ التعزيز في الحصة الدراسية:

ــ للمعلم دوره الكبير في إيجاد الظروف التعليمية الملائمة في حجرة الصف, إضافةً إلى أهمية شخصيته وسلوكه, كنموذج يحتذى به.

ــ ومن العمليات الشائعة ــ أخي المعلم ــ تحقيقاً لأهداف العملية التعليمية, بين المعلمين, نذكر الثواب والعقاب, لتعزيز سلوك الطلاب, سواء كان هذا التعزيز سلبياً أم إيجابياً. فما معنى التعزيز ؟

ــ التعزيز هو الحادث أو المثير الذي يؤدي إلى زيادة احتمال تكرار حدوث الاستجابة موضع التعزيز.

ـــ فكيف تستطيع ــ أخي المعلم استغلال التعزيز الايجابي ؟

ـــ التعزيز الايجابي هو مكافأتك للسلوك المرغوب فيه من الطالب, وبذلك يتكرر هذا السلوك, وبخاصة إذا كان التعزيز فورياً, أي بعد حدوث السلوك مباشرة, وتأثير هذا التعزيز يتجاوز حدود الطالب إلى سلوك رفاقه في الصف أيضاً

ـــ ومن الملاحظ أن تأثير نوع التعزيز يختلف من طالب إلى آخر.

ــ ومن المفيد ــ زميلي المعلم ــ اعتمادك على عبارات الإطراء, وإشارات الرضى والاستحسان التي أثبتت التجارب التربوية قدرتها على تعزيز السلوك إيجابياً, وفي معظم الحالات.   

ــ ويزداد نجاحك ــ أخي المعلم ــ كلما أمكنك تنويع أساليب التعزيز.

1ــ فوائد التعزيز: للتعزيز فوائده الكثيرة ومن أهمها:

ــ زيادة دافعية الطلاب نحو للتعلم, بصفته أحد المثيرات الهامة, وبالتالي زيادة مشاركة الطلاب في مختلف الأنشطة التعليمية.

ـــ يساعد على حفظ النظام, وتحقيق الانظباط والهدوء والطمأنينة.

ـــ خلق جو محبب بين المعلم وطلابه, قوامه الحب والاحترام والتقدير, وبذلك يستجيبون طواعية لإرشاداته وتوجيهاته.

2ــ أساليب التعزيز, وأنواعه:- التعزيز اللفظي: ونعني بها ألفاظ وعبارات الإطراء التي يتفوه بها المدرس, ومن أمثلتها:

حسن ــ جيد ــ صح ــ ممتاز ــ استنتاجك جيد ــ تفكيرك سليم ــأحسنتَ ــ بارك الله فيك ــ استمر‍‍‍! ويحسن أن يرافق الألفاظ والعبارات نغمة صوتية خاصة, يفهمها الطلاب بدلالتها الصحيحة.

ـــ المزج غير اللفظي، والحسي: ومن أمثلته: (( تعبيرات الوجه التي توحي بالرضاء والاستحسان ــ الابتسامة أو تقطيب الجبين ــ حركة الرأس ــ الإصغاء ــ إيماءات الرأس: قبولاً أو رفضاً ـــ حركة الجسم من خلال اقتراب المعلم من الطالب موحياً برغبة قوية في الإنصات ـــ حركات اليدين ـــ كتابة الإجابة على السبورة )).

ـــ  المزج بين العزيز اللفظي والتعزيز غير اللفظي في آن واحد , وهو أبقى أثراً وأكثر فائدة .

ـــ التعزيز المادي بالدرجات والمكافآت وشهادات التقدير والجوائز العينية الخ.

ــ ولابد أخي المعلم ــ من الإشارة إلى نجاح المعلم في استخدام المعززات المختلفة, إنما يتوقف على عدة أمور منها:ــ ألا يكون التعزيز مفتعلاً, بحيث يتم بمناسبة وغير مناسبة, وعدم الإكثار منه.

ــ أن يشعر الطالب بصدق المعلم فيما يقول.

ــ أ، تتناسب المعززات مع نوع الاستجابة المرغوب فيها وعدم التأخير في التعزيز لكي نضمن مستوى أداء أفضل.

ــ الحذر في خلق جو المنافسة بين الطلاب للمحافظة على العلاقات الإنسانية بينهم.

ـــ المحافظة على الدافعية لدى الطالب, وشد انتباههم طوال الموقف التعليمي, من خلال تخطيط المعلم للأنشطة الصفية وتنويعها, وملاءمتها لمستوى الطلاب وحاجتهم وميولهم واهتماماتهم, مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.

زميلي المعلم:

ــ من المفضل أن لا تلجأ إلى العقاب, فقد ثبت بالتجربة أن التعزيز الإيجابي أكثر فاعلية من العقاب في تعديل سلوك الفرد, كما أثبت (سكنر ) أن آثار العقاب مؤقتة, وإذا كان لابد من العقاب في بعض الحالات, فيفضل استخدام التعزيز السلبي, أي أسلوب الحرمان من المعززات, كحرمان الطفل من التلفاز, أو الذهاب في رحلة ترويحية, أو من تناول قطعة حلوى, أو إبراز ملامح عدم الرضا, أو الصمت ــ ولاتنسَ ــ أخي المعلم ــ أن العقوبة البدنية مرفوضة رفضاً باتاً من الناحية التربوية والإنسانية, والعقاب السياسي المذكور, الذي قد نضطر اللجوء إليه أحياناً, يستخدم في حالة المشاكل السلوكية الصفية, ولا يعاقب الطالب على تدني تحصيله الدراسي.

****************************************************************************************************

5- توظيف الأسئلة الصفية

أهمية ألأسئلة في الصف:

تعدّ مهارة إعداد الأسئلة الصفية, وحُسن توظيفها, والتعامل مع إجابات الطلاب, من الركائز الأساسية في نجاح عمل المعلم, وأحد أنواع المعززات المثيرات في الحصة الدراسية.

ــ ومن المآخذ ــ زميلي المعلم ــ على أغلبية المعلمين, طرحهم أعداداً كبيرة من الأسئلة, تعتمد معظمها على ذاكرة الطلاب, وحفظهم للمادة العلمية, ولتتطلب إلا فهما سطحياً للمادة الدراسية !

ـــ وطرح الأسئلة ــ زميلي المعلم ــ مهارة, جدير بكل معلم أن يلم بها, وينميها بالممارسة والتدريب عليها. وهي ذات أهمية كبيرة في تنمية التفكير لدى الطلاب, ولاسيما التفكير الابتكاري والنقدي منه. كما أنها تعد بحق وسيلة فعالة لتنمية الاتجاهات المرغوبة, وتكوين الميول الايجابية.

 

أنواع الأسئلة وأنماطها:

     تتنوع الأسئلة إلى أنماط, وكل نمط فيها له دوره ووظيفته التربوية الخاصة.

ــ فلابد ــ زميلي المعلم ــ من أن تطرح أسئلة لاختبار فهم الطلاب للمادة الدراسية, كأسئلة استخلاص الأفكار, وتطرح أسئلة تتطلب التفكير, كأسئلة التعليل والتحليل والتركيبي, وغيرها.

ــ وأهم تصنيف للأسئلة, هو تصنيف ( بلوم ) ويتضمن مستويات ستة, وكل مستوى يتطلب نوعا خاصاً من التفكير, وهذه المستويات هي:

 

أ ــ أسئلة التذكر (( المعرفة )):

    ــ وفيه يتذكر الطالب المعلومات, أو يتعرف عليها, وهذا النوع هو الأكثر شيوعاً بين المعلمين.

مثل:د التذكر من أدنى مستويات التفكير, وفيه يجيب الطالب على سؤال يقتضي تذكر الحقائق والتعريفات التي سبق أن تعلمها. مثل :أذكر متى تأسس إتحاد دولة الأمارات ؟ أذكر: متى قام مجلس التعاون لدول الخليج العربية ؟

ــ ومما لا جدال فيه, أ تذكر المادة العلمية أمر ضروري لأي مستوى من مستويات التفكير, ولكن من الصعوبات التي تعترض هذا المستوى من التفكير, النسيان, حيث تُمحى الذكريات, وتغيب عن الذاكرة, كما أن التذكر لا يعني بالضرورة فهم المعلومات, ومن الأمثلة ذلك حفظ الأطفال لأناشيد وأشعار, دون فهم معناها, حفظ كثير من غير العرب, الذين لا يتكلمون العربية, لآيات من القرآن الكريم.

ــ ثم أن التشديد في الاختبارات والامتحانات, قد يقودنا إلى إغفال العمليات العقلية الأساسية التي يحسن تدريب الطلاب على ممارستها.

ب ــ أسئلة الفهم:

  ـــ وفيها يعيد الطالب صياغة المعلومات مستخدماً ألفاظاً من عنده.

ــ وتدل أسئلة الفهم, إذا أجاب عنها الطالب, على أنه يملك فهماً كافياً لتنظيم المادة العلمية تنظيماً عقلياً, وقادر على صياغة المعلومات يتذكرها, في عباراته وكلماته الخاصة.

ــ وقد تطالب أسئلة الفهم إجابة الطالب من المادة بشكل جداول, أو رسوم بيانية, أو يترجم معناها, وقد تطلب منه الكشف عن العلاقة القائمة بين فكرتين أو أكثر... الخ. ومن الأمثلة على هذا المستوى من الأسئلة:

*استخلص الأفكار الرئيسية من النص ــ بلغتك الخاصة ــ.

*اشرح الفكرة الواردة في قول صاحب السمو رئيس الدولة.

* قارن بين دور المرأة في مجتمع الامارات قبل الاتحاد, ودورها بعد قيام الاتحاد.

* صف ما شاهدته في زيارتك المتحفة الطبيعية في الشارقة.

 

ج ــ أسئلة التطبيق:

  ــ بما أن المدرسة ــ زميلي المعلم ـــ تهدف إلى إعداد الطالب للحياة, ليكون إنساناً فاعلاً نشطاً فيها.فإن أسئلة التطبيق تتيح لك الفرصة كاملة لكيالتطبيق, كلات شبيهه بتلك التي يمكن أن يعترض لها في حياته العملية المستقبلية, حيث أن الطالب في أسئلة التطبيق, يطبق قاعدة ما لحل مشكلة تواجهه, وبذلك يتدرب على عملية انتقال أثر التعلم.ومن الأمثلة على هذا المستوى:

* على ضوء تعريفنا للتقدم, فأي الدول التالية تعد دولاً متقدمة؟

( اليونان ــ الصين ــ فرنسا ــ إيطاليا ــ السويد ــ ) .

* لماذا يعتمد دستور الإمارات على مبدأ احترام حرية المواطن ؟

* لماذا يعمل الاستعمار على تجزئة الأمة العربية والإسلامية ؟

د ــ أسئلة التحليل:

  ــ تتطلب هذه الأسئلة من الطالب أن يفكر بعمق, وأن يبحث عن أسباب الحوادث معللاً لها, أو يتوصل إلى نتيجة عبر وقائع محددة, واليك زميلي المعلم, بعض الأمثلة على هذا المستوى:

* بعد أن درست نظام الاتحاد, استخلص الأسباب التي دعتك إلى الإيمان به, والدفاع عنه.

* علّل فشل الاستعمار في القضاء على اللغة العربية!

* لماذا يفشل الاستعمار في تأمين رفاهية الشعوب ؟

 

هـ ــ أسئلة التركيب:

  ــ تتطلب من الطالب مستوى عال من التفكير, وقدرة ابتكارية رفيعة.

ــ وهي تشجع الطالب على استخدام المعلومات, والعمليات العقلية التي اكتسبها من خبراته السابقة في احد مجالات الحياة, ومن الملاحظ ــ زميلي المعلم ــ أن إجابات الطلاب عن مثل هذه الأسئلة لن تكون واحدة ومحددة, بل تختلف, وتتباين ومن طالب لآخر, تبعاً لثقافته وخبراته الخاصة

ــ ومن أمثلة أسئلة هذا المستوى:

* أكتب, ماذا تتوقع أن يكون عليه الوطن العربي فيما لو توحد بجميع دوله؟

* كيف يمكن أن يكون العالم اليوم لو انتصرت ألمانيا في الحرب العالمية الثانية؟

*ماذا سيحدث لو توصلت جميع الدول إلى تصنيع القنابل النووية ؟

و ــ أسئلة التقويم:

  ــ وهي من العمليات العقلية العليا, وتتطلب من الطالب أن يصدر أحكاماً على الأفكار, أو أحداث, أو أراء, أو إنتاج. مما يستدعي اعتماد الطالب على معايير, تؤخذ أساساً, لإصدار مثل هذه الأحكام.

ــ وقد تكون المعايير شخصية ذاتية: الحكم على الألوان... والأوراق )), أو موضعية.ــ ومن الأمثلة على هذا المستوى من الأسئلة:

 * ما رأيك في تعميم التعليم والمهني في جميع المناطق التعليمية  ؟

*هل توافق على استخدام المربيات الأجنبيات من غير المسلمات ؟ ولماذا؟

****************************************************************************************************

 6- الحوصلة أو الإغلاق

 أسلوب التعلم التعاوني أو التشاركي يستلزمان امتلاك مهارات الحوصلة أو الإغلاق ، والمهارات هذه هامة ، وذلك أن الحوصلة تساعد الطلاب على تحصيل وتذكر المعلومات الرئيسة والهامة ، وتساعد المعلم كذلك في الثقة أكثر بأن الأهداف قد تحققت .

      وللحوصلة أساليب عديدة وطرائق مختلفة :                      

·        أساليب حوصلة بيد المعلم :

-         يطرح المعلم سؤالاً وينتظر إجابة من الطلاب ، ويتطوع أحدهم للإجابة ، ويعقب المعلم ، وهكذا ؛

 والسؤال الذي يمكن أن يوجهه المعلم يمكن أن يكون :

 من يمكنه أن يلخص لنا ما تعلمناه منذ بدأنا ؟ .

  ويعرف هذا الأسلوب بأسلوب الحوصلة باستخدام الأسئلة .

-         يقدم المعلم الخلاصة مكتوبة ، ويطلب من أحد الطلاب قراءتها ، وقد يقرؤها بنفسه .

-          يوجه سؤالاً مكتوباً على صحيفة عمل ويطلب من كل طالب الإجابة ، وتجمع الإجابات وتستعرض .

سوف تكون الحوصلة هنا من وجهة نظر فردية ، وهذا الأسلوب من الحوصلة مستهلك للوقت ، ولكنه يضمن تنمية مهارات الحوصلة على المستوى الفردي .

·       أساليب حوصلة بالتعلم التعاوني ( المشاركة ) :

- يمكن توزيع مجموعة طلاب الصف إلى مجموعات فرعية صغيرة ، ثم يطلب المعلم من المجموعات أن تقوم بتلخيص ما تعلموه ، ثم تعرض المجموعات نتائج حوصلتها وتناقش .

- يمكن أن يحدد المعلم إطار الحوصلة فيجعلها مركزة على جانب ؛ مثل طلبه من مجموعة الاضطلاع بحوصلة جانب محدد من جوانب الحصة ، ثم تقوم المجموعات بعرض حوصلتها وفتح الباب للمناقشة الجماعية .

        ومن الأمثلة على ذلك قيام المعلم بالطلب من مجموعة ( أ ) حوصلة الفعاليات الفرعية المتعلقة بالهدف الأول ، ومن مجموعة ( ب ) حوصلة الفعاليات الفرعية المتعلقة بهدف آخر ، وهكذا .

·       توقيت الحوصلة :

-         المعلم يقوم بحوصلة منتظمة بعد كل خمس دقائق .

-         المعلم يقوم بالحوصلة مع منتصف الحصة .

-         المعلم يقوم بالحوصلة مع نهاية الحصة .

-         المعلم يقوم بالحوصلة بعد أن يقوم الطلاب بالحوصلة .

-         المعلم يقوم بالحوصلة قبل أن يقوم بذلك الطلاب .

******************************************************************************************************

 

7- عقوق الوالدين

 قال تعالى : "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهر هما وقل لهما فولاً كريما " 23(الإسراء)

  وعن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ((ثلاثاُ)) ، ((الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين )) ، وكان متكئا فجلس ، فقال : ((ألا وقول الزور ، وشهادة الزور ، ألا وقول الزور ، وشهادة الزور)).

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((رغم أنف ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف)) قيل : من يا رسول الله ؟ قال : ((من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة)).

 ولقد أجمع العلماء على أن عقوق الوالدين أو أحدهما من الكبائر ، بل من أكبر الكبائر ، ولعقوق الوالدين مضار منها :

1-   العاق كافر بنعمة الله ـ سبحانه وتعالى ـ وبإحسان والديه .

2-   العقوق كبيرة توجب العقوبة في الدنيا والآخرة .

3-   لا يقبل الله تعالى منه صرفاً ولاعدلاً .

    إن العاقبة أليمة قال تعالى : " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم" 22-23(محمد) .

فهل من وقفه صادقة مع ظاهرة عقوق الوالدين لنذكر أنفسنا بالعقاب الأليم الذي ينتظر كل عاق لوالديه .

*****************************************************************************************

8- أقبح الخصال

      

   إن الظلم من أقبح الخصال التي لا تصدر إلا من نفس متجبرة متكبرة ناسية عظمة الله وشدة عقابه ، حرّمه الله ـ سبحانه وتعالى ـ على نفسه وجعله محرّماً بين عباده ووعد عليه العذاب الشديد .

      

    قال تعالى : " ما للظالمين  من حميم ولا شفيع يطاع " ( غافر:18) .

      

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة )) .

 

       فاعلم أيها الظالم ، أن الظلم ظلما يوم القيامة ، وأن الله سبحانه وتعالى يقول للمظلوم : وعزتي وجلالي لأنصنرنك ولو بع حين .

 

       وما من يد إلا يد الله فوقها

                               وما ظالم إلا سيبلى بأظلم

      الظلم نار فلا تحقر صغيرته

                               لعل جذوة نار أحرقت بلدا

     

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كانت عده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله من قبل ألا يكون دينا ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمله عليه )) .

 

      

       وهكذا دائماً يكون الجزاء من جنس العمل ، ومن اعتدى فالله خاذله ، ومن اتقى فالله عاصمه .

*******************************************************************************************

9- تعلم ثمرات التوكل على الله

     التوكل : هو حال للقلب ينشأ عن معرفته بالله ، والإيمان بتفرده بالخلق والتدبير والضر والنفع والعطاء والمنع ، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فيوجب له اعتماداً عليه وتفويضاً إليه وطمأنينة به وثقة به ويقيناً بكفايته لما توكل عليه فيه .

·       قال تعالى : " وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً " (النساء :81)

·       وقال تعالى : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ( الطلاق : 30) .

·  وعن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً )) ( صحيح الترمذي ) .

·  كان موسى عليه الصلاة والسلام يقول : (( اللهم لك الحمد وإليك المشتكى ، وأنت المستعان ، وبك المستغاث ، وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك )) .

·       ثمرات التوكل :

1-    تحقيق الإيمان ، حيث لا إيمان إلا بتوكل ، كما لا توكل إلا بإيمان .

2-    طمأنينة النفس وارتياح القلب ويورث الصبر والتحمل والرضا بالقضاء .

3-    كفاية الله للمتوكل جميع شؤونه .

4-    من أقوى الأسباب في جلب المنافع ودفع المضار .

5-    يورث محبة الله تعالى للعبد .

6-    يقي من تسلط الشيطان .

7-    سبب في دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب .

 *********************************************************************

10- قاتل نفسه

        إن المخدرات تدفع الإنسان على قتل نفسه وتعريضها للضياع والتلف عن قصد واختيار منه .

       قال تعالى : " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " (النساء : 29 ) .

       وقال تعالى : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " ( البقرة : 195) .

       إن الإسلام حرم المخدرات لأنها تغطي العقول وتفسد النفوس ، ولقد أثبت الطب أن المخدرات تأكل خلايا المخ وتؤدي بالإنسان إلى الدمار النفسي والبدني .

       إن المخدرات لتهدم الأخلاق الكريمة وتميت الفضيلة ، والله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوا الشيطان " ( النور : 21) .

       إن تناول المخدرات ينمي في الشخص الخوف الملازم له كل حركاته وسكانته فهو خائف يترقب قلق لا يهدأ له بال  ، وكم أضاعت المخدرات من أسر كانت مستقرة هانئة سعيدة ، وكم دمرت من أفراد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

       إن العقل هدية الله إلى عباده ، فلا ترفضوا هديته ، إن الصحة والمال من نعم الله علينا ، فلا ينبغي لنا أن نضيعهما .

       إن الأسرة عليها مسؤولية كبيرة في المحافظة على أبناءها من الضياع فلابد من تقوية الوازع الديني لدى الأبناء ، واختيار الرفقة الصالحة لهم ، وملاحظتهم ومراقبتهم ، وهناك بعض الظواهر التي تعرف الاسرة من خلالها أن الولد وقع في مصيدة الإدمان نذكر منها :

1-  تتأرجح حالته لأسباب غير واضحة بين مظاهر العصبية والقلق والسعادة في يوم والنشاط في اليوم التالي .

2-    يستيقظ الابن متعباً ولا يكون لديه ميل للذهاب إلى المدرسة .

3-    يميل إلى الخروج كثيراً .

4-    عادة يكون لديه أصحاب جدد .

5-    اختفاء نقود وأشياء ثمينة من البيت .

6-    يفكر بطريقة غير عادية .

7-    يشعر بالعطش ويكح عادة كثيراً .

8-    يميل إلى تناول المأكولات الحلوة خاصة في المساء .

9-    تسهل إثارته ولا يجيد الاستماع .

10-        تهاجمه الأحلام المفزعة والكوابيس . 

************************************************************************************************

11- التعليم بالوصل أو بالكوبون

      ظهرت فكرة التعليم بالوصل قبل حوالي عشرين سنة على يد الاقتصادي المعروف ميلتن فريدمان غير أن الاهتمام بها جاء متأخراً ، فقد بدأ أول تطبيق لها في العالم سنة 1971 م في الوم بروك في كاليفورنيا حيث بدأ أنها نجحت نجاحاً ظاهراً هناك . وقد أدى تقرير قدمه أحد أساتذة جامعة يورك البريطانية سنة 1976م إلى قيام مجلس التربية والتعليم في مقاطعة كنت البريطانية بإجراء دراسة للجدوى الاقتصادية والتربوية للفكرة في منطقة كاشفورد .

      وقد أدى قرار القيام بالدراسة إلى اندلاع معركة تربوية حامية الوطيس في طول البلاد وعرضها حول هذه الفكرة .

فمقابل نقابة المعلمين البريطانية التي هددها الأخذ بالفكرة تبنت جماعة أصدقاء التعليم بالوصلات ومما زاد المعركة حدة قيام مجلس التربية والتعليم في كنت مشروع تجريبي للفكرة ورغم بعض النتائج السلبية للدراسة .

      وفيما يلي عرض للفكرة وأبعادها المختلفة : ـ

ما هو التعليم بالوصل أو الوصل التعليمي ؟

      لعل الفكرة الكامنة وراء التعليم بالوصل بسيطة جداً ، فالآباء يستلمون من الحكومة وصلاً يساوي كلفة تعليم أبنائهم في مدارس الحكومة لفترة معينة( ولنقل سنة مدرسية مثلاً ) ، ثم يقومون بتسليم هذا الوصل للمدرسة التي يقع عليها اختيارهم والتي تقوم بدورها بصرفه من جهة رسمية وإنفاقه حسب ما تراه مناسباً .

      أما الجوانب العملية لفكرة التعليم بالوصل فهي ليست بسيطة ولا سهلة ، فمع انه يمكن التفكير بأشكال مختلفة منه إلا أن القاسم المشترك بينها جمعياً هو :

( أ ) نوع الوصولات :

1-   متساوية القيمة بمعنى أن يأخذ كل أب وصلاً يساوي القيمة لما يأخذه الأب الآخر عن نفس التعليم والمدة .

2-  غير متساوية القيمة أو تميزيه ، أي تختلف باختلاف القدرات المالية للوالدين ، ولعل المشكلات التي  يثيرها النوع الثاني لا تحتاج إلى توضيح .

 ( ب ) إن تقتصر الوصولات على المدارس الحكومية أو تتسع لتشمل المدارس الخاصة ، والأخذ بالشق الثاني يتطلب تغييراً في القانون ، كما انه يلزم الأسرة بدفع مبلغ إضافي للمدرسة الخاصة لاستكمال الرسوم ، ويعني أن تستخدم الأموال العامة لدعم المدارس الخاصة .

أهداف التعليم بالوصل :

1-     منح الوالدين حقاً غير مقيد لاختيار المدرسة التي يريدون تعليم أطفالهم فيها .

2-    زيادة انغماس الوالدين في أمور التعليم .

3-     رفع المستويات التعليمية في المدارس ، فالمدارس وقد فرض عليها الاعتماد على اختيارات إلى بناء لتأمين دخلها مضطرة لمسايرة رغباتهم فترفع مستوياتها ، ومن ثم تختفي عن المسرح جميع المدارس السيئة لفقدانها للزبائن .

دراسة الجدوى الاقتصادية للفكرة في مقاطعة كنت البريطانية :

      لقد جاء في الدراسة أن تجربة التعليم بالوصل في اشفورد ستلاقي معارضة قوية من المعلمين ، كما إنها ستؤدي إلى زيادة التكاليف التعليمية ، والى خلق مواقف مدرسية لا يمكن إدارتها ، كما أن هذه الفكرة ليس بالضرورة الوحيدة التي يمكن أن ترضي اختيار الآباء ، ورغم هذه النتائج لم يثن رئيس مجلس التربية عن عزمه على المضي في تجربة الفكرة .